العالم-لبنان
كشفت ذلك مصادر نيابية لـ"اللواء" وصفتها بالسياسية المطلعة، مضيفة أن "الكربجة" الحكومية الحاصلة تقود إلى انعكاسات خطيرة على الوضع اللبناني ما لم يحصل أي مؤشر متحرك بمعنى اتصالات عاجلة للبدء من مكان ما، وأقله من طرح الـ24 وزيراً الذي لم يجهض بعد.
ورأت هذه المصادر أن العمل الجاد حكومياً لم ينطلق ودعائمه بالتالي غير ثابتة بسبب اكثر من معطى لكن هذا لا يعني انه في لحظة مناسبة قد يتحرك الملف، مشيرة إلى ان الانهيار يتسارع والقدرة على بعض الانقاذ متوقفة على قرارات حكومية جديدة.
وأوضحت المصادر أن كل ورقة يتم قطعها من الروزنامة تؤشر إلى أن المعنيين أضاعوا هذا اليوم أو ذاك كفرصة للقيام بخطوة معينة علماً أن التعويل على حكومة تصريق الأعمال لن يؤدي إلى أي نتيجة.
وعلى الرغم من هذه الوضعية السلبية، يحضّر الرئيس المكلف إلى زيارة موسكو والى الفاتيكان، حيث تقرر موعد الزيارة في 22 نيسان الجاري. ولم يحدد موعد زيارة موسكو بعد.