عاجل:

أزمة بين السعودية والأردن تشتعل.. هل تصل العلاقة لحد القطيعة؟

الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١
١٢:١٤ بتوقيت غرينتش
أزمة بين السعودية والأردن تشتعل.. هل تصل العلاقة لحد القطيعة؟ فاجأ الجميع اعتقال السلطات الأردنية، مقربين من المملكة العربية السعودية وما تبع ذلك من أحداث، وأثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين عمان والرياض.

العالم- السعودية

وبحسب موقع "الواقع السعودي" تساءل كثيرون، عن دور المملكة فيما وصفه الأردن بمحاولة “زعزعة أمن الوطن”، خاصة بعد اعتقال كلاً من رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد.

وسائل إعلام أردنية تحدثت عن وجود دور سعودي وراء المخطط المعلن عنه، ما دفع الرياض إلى المسارعة لتأكيد دعمها للأردن وإجراءاته لحفظ أمنه واستقراره.

ولوحظ حجم المبالغة في ذلك، والتي تمثلت في اتصال هاتفي من الملك السعودي وولي عهده بملك الأردن عبد الله الثاني وإصدار بيانات تضامنية من الديوان الملكي ومجلس الوزراء السعوديين.

وتربط الأردن والسعودية علاقات استراتيجية قوية، بحسب المحلل السياسي داود كُتّاب، الذي رأى أن الأحداث الأخيرة عبارة عن “زوبعة في فنجان”.

واستبعد كُتاب أن تتأزم العلاقات بين البلدين بسبب اعتقال عوض الله والشريف حسن “اللذين تربطهما صلات وطيدة بالسعودية” مؤكداً أن هذه العلاقات “لا يهزها اعتقال هنا أو هناك، وخاصة أن قضية الأمير حمزة تمت لملمتها خلال يومين”.

وأكد أن لدى الأردن رغبة في إيجاد مخرج قانوني وسياسي وإنساني للإفراج عن عوض الله والشريف حسن، وإنهاء الإشكال الحاصل بين عمان والرياض.

واستدرك: “لكن ذلك بحاجة لمزيد من الوقت”، معللا ذلك بأن هذا الإجراء سيضر بالرواية الرسمية الأردنية التي تحتوي أصلا على ثغرات كبيرة.

وأوضح كُتاب أن الدولة الأردنية اعتبرت أن هناك “مؤامرة خارجية”، والرجلان المعروفان اللذان اعتُقلا في هذا السياق يحملان جوازات سفر سعودية وبالتالي فإن أصابع الاتهام باتت موجهة للرياض.

وتابع: “لذلك؛ سارعت السعودية إلى وأد أية محاولة للربط بينها وبين هذه الحادثة، وبالغت في ذلك بهدف إقناع الرأي العام بأنه لا علاقة لها بما جرى”.

وحول الحديث عن مطالبة سعودية بالإفراج عن عوض الله ونفي الأردن خبر إطلاق سراحه؛ قال كُتاب إن الدولة الأردنية فقدت الكثير من مصداقيتها خلال الأسبوع الماضي وبالتالي فليس بالضرورة أن يكون نفيها صحيحا لوجود قناعة بعدم مصداقية الجهة النافية للخبر.

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، تقريراً موسعاً عن الأحداث في الأردن نقلت فيه عن مصادر أردنية رفيعة المستوى قولها إن السعودية ودولة خليجية أخرى لم تسمّها “تقفان وراء كواليس محاولة الانقلاب المزعومة”.

المحلل السياسي منذر الحوارات أكد أنه لا توجد دلائل على انخراط أي دولة عربية في الأحداث الأخيرة، “فالحكومة الأردنية تحدثت عن جهات خارجية، ولكنها لم تحدد دولة باسمها، إما لاعتبارات سياسية، أو لرغبتها بالتريث حتى ينتهي التحقيق”.

وقال إنه “رغم تداول اسم السعودية كثيرا في الأحداث الأخيرة عبر الإعلام؛ إلا أن العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين الأردن والسعودية قائمة على إيمان الدولتين بالأهمية الاستراتيجية لكل منهما”.

وأضاف الحوارات أن الأردن بالنسبة للرياض يشكل عازلا جيوسياسيا في المنطقة، واستقراره أمر مهم جدا لأمنها وأشار إلى أن بين الأردن والسعودية حدودا يبلغ طولها 744 كيلو مترا، وبالتالي فإن عدم استقرار الأردن قد يؤدي إلى حالة معقدة من الاضطراب الأمني وعدم الاستقرار في السعودية وبقية الدول الخليجية.

وأوضح أنه ربما يحصل بعض التوتر بين الرياض وعمّان بسبب الأحداث الأخيرة، إلا أن عمق العلاقة بين البلدين سيحول دون تطور هذا التوتر وخصوصا أن الولايات المتحدة الأمريكية شددت على أهمية أمن الأردن واستقراره، وهذا سينطبق على جميع حلفاء واشنطن، بمن فيهم السعودية التي هي الحليف الرئيس للولايات المتحدة في المنطقة.

وأشار الحوارات إلى أن “باسم عوض الله يعمل مستشارا لدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والشريف حسن مقرب من العائلة المالكة في السعودية، وكلاهما يحملان جنسيتها

وبين أن ذلك دفع الرياض إلى المسارعة في الإعلان عن مساندتها الكاملة بكل إمكاناتها لكل ما يتخذه الملك عبد الله الثاني من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن في الأردن.

وأضاف أن الرياض هدفت في موقفها إلى التبرؤ من أي عمل يمس العائلة المالكة في الأردن، والتأكيد على أنها غير منخرطة في أي اضطرابات داخلية بالإضافة إلى أنها أرادت التعبير عن كونها لاعبا كبيرا في المنطقة وأنها مستعدة لتقديم الدعم لأي دولة حليفة لها تمر بحالة من الاضطراب.

واستبعد الحوارات أن تكون السعودية قد طالبت بالإفراج عن عوض الله، قائلا إن “هؤلاء موظفون في النهاية والرياض لا تعلق مصالحها على شخص مهما كانت أهميته، فالأشخاص الذين يؤدون أدوارا للدول، ويشكلون في وقت ما خطرا عليها؛ فإن هذه الدول تلقي بهم سريعا دون نقاش”.

واستدرك بأن “الاهتمام السعودي بباسم عوض الله ينحصر فقط بكونه شخصا مقربا من دائرة صنع القرار وبالتالي ربما يحمل معلومات سرية تحرص الرياض على أن لا يتم تداولها في مكان آخر”.

وتابع الحوارات: “هذا عكس ما نشاهده في الأردن، حيث نجد أن رجالات شغلوا مواقع حساسة جدا ودوائر أمنية ينخرطون بعد تقاعدهم بأيام أو أسابيع بالعمل في مواقع حساسة لدول أخرى”.

وأكمل: “هذا بالمجمل قد يهدد الأمن الاستراتيجي للأردن”.

وكان ملك الأردن قد وجه رسالة مكتوبة إلى الأردنيين الأربعاء، قال فيها إن “الفتنة وئدت”، وإن أخاه غير الشقيق الأمير حمزة في قصره مع عائلته وتحت رعايته مشدداً على أن “الجوانب الأخرى قيد التحقيق”.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان : نحن لم نختر الحرب بل فُرضت علينا


إمكانية الطيران والحصول على الخدمات بالمنطقة إما أن يكون حراً للجميع أو لا لأحد


بزشكيان : إيران لم تكن ولن تكون البادئة بالحرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع "فوكس نيوز": إجبار إيران على الاستسلام امر عبثي


رويترز: تكلفة مخاطر الحرب قد تصل إلى نحو 7 ملايين دولار للرحلات من موانئ سعودية جنوبية أو عبر مضيق هرمز


"وول ستريت جورنال"  :ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطلب من أميركا أن تواصل حصارها البحري على إيران


اعلام لبناني: تمشيط بالرشاشات ينفذه العدو في المنصوري جنوبي لبنان


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة يوم الجندي: الجنود يمثلون ثروة بشرية عظيمة وأحد أركان الدفاع عن الحق والكرامة


"تسنيم": خارجية الاحتلال الإسرائيلي تؤكد مقتل "إسرائيلي" إثر غارة جوية روسية بمسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف


مصادر لبنانية: الطيران المسير المعادي يحلق منذ ساعات على علو منخفض فوق الضاحية


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى