وقال منصور في تصريح لقناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء, ان الثورة اليمنية طوت حاليا مرحلة سوداء من تاريخ اليمن بخروج صالح وهي بحاجة الى صبر وجهد كبيرين خاصة وان هناك محاولات كثيرة للالتفاف على الثورة واحتواء هذا الانتصار الاولي الذي حققته الجماهير اليمنية بصمودها الاسطوري على مدى اربعة اشهر .
وأكد ان الثورة تمكنت أخيرا من تفجير كل متناقضات النظام التي كان يعمل جاهدا لإحتوائها حتى وقعت حادثة التفجير داخل القصر الجمهوري وعلى يد الحرس الخاص لصالح .
ورأى المحلل السياسي اليمني انه من المهم الاشارة الى اجتماع مجلس الوزراء السعودي أمس والذي دعا الى طرح مبادرة مجلس التعاون في الخليج الفارسي التي رفض الرئيس صالح التوقيع عليها في 22 مايو الماضي كما أعلن مجلس التعاون في حينها تعليق المبادرة, معتبرا انه كان من الانسب والافضل ولو شكليا ان يتم طرح هذه المبادرة مرة اخرى من قبل مجلس التعاون وليس مجلس الوزراء السعودي حتى تبدو وكأنها من مجلس التعاون وليست سعودية .
وأعرب عن اعتقاده بأن هناك محاولات تجري بالتنسيق بين السعودية ودول مجلس التعاون باستثناء قطر والاتحاد الاوروبي واميركا على طرح مبادرة جديدة تتمثل في نقل السلطات فورا وبدون تأخير الى نائب الرئيس عبد ربه منصور ولكن اميركا تصر حتى هذه اللحظة ان تبقى الاجهزة الامنية والعسكرية والاستخباراتية وقوى مكافحة الارهاب التي انشئتها ودعمتها ولايزال يعمل معها الكثير من الضباط الاميركيين في صنعاء ان تظل تحت امرة ابناء واقارب واشقاء صالح .
وعد منصور ذلك بانه بمثابة مصادرة للثورة لأنه حتى لوتم تنصيب النائب رئيسا للجمهورية فإن الدولة ستكون مختطفة من قبل هذه العصابة مؤكدا ان الثورة قامت لاسقاط النظام الحالي وارساء دولة مدنية جديدة مبنية على سيادة القانون .
كما ابدى اسفه البالغ لمشاهدة سفراء اميركا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي يلتقون بنائب الرئيس واعضاء احزاب اللقاء المشترك وآل الاحمر, ورأى ان المطلوب من شباب الثورة اليوم هو مزيد من تصعيد الاحتجاجات وخاصة في مدينة صنعاء وان لايجعلوها تقتصر على يوم الجمعة حتى يتمكنوا من فرض مايريدونه فهم يريدون اسقاط هذا النظام كاملا بكل اركانه وبكل دعائمه .
MO-7-20:30