عاجل:

"الجينات القافزة" يمكن أن تحمي من نوع فتاك من سرطان الدم

السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
١٠:٠٠ بتوقيت غرينتش
كشف بحث جديد عن دور مفاجئ لما يسمى جينات "القفز" التي تعد مصدرا للطفرات الجينية المسؤولة عن عدد من الأمراض البشرية.

العالم - منوعات

وفي الدراسة الجديدة التي أجراها معهد أبحاث المركز الطبي للأطفال في جامعة تكساس ساوث وسترن (UT Southwestern)، توصل العلماء إلى اكتشاف غير متوقع بأن تسلسل الحمض النووي، المعروف أيضا باسم "الينقولات" أو "الجينات القافزة"، يمكن أن يحمي من بعض أنواع سرطان الدم.

وقادت هذه النتائج، التي نشرت في مجلة Nature Genetics، العلماء إلى تحديد علامة بيولوجية جديدة يمكن أن تساعد في التنبؤ بكيفية استجابة المرضى لعلاجات السرطان وإيجاد أهداف علاجية جديدة لسرطان الدم النخاعي الحاد (AML)، وهو النوع الأكثر فتكا من سرطان الدم لدى البالغين والأطفال.

والينقولات هي تسلسلات الحمض النووي التي يمكن أن تتحرك أو تقفز من موقع في الجينوم إلى آخر عند تنشيطها. وعلى الرغم من وجود العديد من الفئات المختلفة من الينقولات، إلا أن العلماء في مختبر الدكتور جيان شو ركزوا على نوع يعرف باسم الينقولات الطويلة المتناثرة للعنصر-1 (L1).

وتعمل تسلسلات L1 عن طريق نسخ نفسها ثم لصقها في مواقع مختلفة في الجينوم، ما يؤدي غالبا إلى طفرات يمكن أن تسبب أمراضا مثل السرطان. ويحتوي ما يقرب من نصف جميع السرطانات على طفرات ناتجة عن إدخال L1 في جينات أخرى، وخاصة سرطان الرئة والقولون والمستقيم وسرطان الرأس والرقبة.

وتعد نسبة حدوث طفرات L1 في سرطانات الدم مثل سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) منخفضة للغاية، ولكن الأسباب وراء ذلك غير مفهومة جيدا.

وعندما فحص الباحثون خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد (AML)البشرية لتحديد الجينات الضرورية لبقاء الخلايا السرطانية، وجدوا أن MPP8، وهو منظم معروف لـ L1، مطلوب بشكل انتقائي بواسطة خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد.

وبدافع الفضول لفهم الأساس الكامن وراء هذا الارتباط، درس العلماء في مختبر جيان شو كيفية تنظيم تسلسل L1 في خلايا سرطان الدم لدى الإنسان والفأر. وقاموا باكتشافين رئيسيين. الأول هو أن MPP8 منع نسخ تسلسلات L1 في الخلايا التي تبدأ سرطان الدم النخاعي الحاد. والثاني هو أنه عندما يتم تشغيل نشاط L1، يمكن أن يضعف نمو أو بقاء خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد.

ويقول الدكتور جيان شو، كبير مؤلفي الدراسة: "كانت النتائج الأولية التي توصلنا إليها مفاجأة لأنه كان يعتقد منذ فترة طويلة أن الينقولات المنشطة تعزز تطور السرطان عن طريق توليد طفرات جينية. ووجدنا أنه عكس ذلك بالنسبة لسرطانات الدم، وأن انخفاض نشاط L1 ارتبط بنتائج سريرية أسوأ ومقاومة العلاج لدى المرضى".

وهكذا قام MPP8 بقمع L1 من أجل حماية جينوم الخلية السرطانية والسماح للخلايا البادئة لسرطان الدم النخاعي الحاد بالبقاء والتكاثر.

وتحتاج الخلايا السرطانية، تماما مثل الخلايا السليمة، إلى الحفاظ على جينوم مستقر لتتكاثر. ويمكن للعديد من الطفرات، مثل تلك الناتجة عن نشاط L1، أن تضعف تكاثر الخلايا السرطانية.

ووجد الباحثون أن تنشيط L1 أدى إلى عدم استقرار الجينوم، والذي بدوره أدى إلى تنشيط استجابة تلف الحمض النووي التي أدت إلى موت الخلية أو القضاء على قدرة الخلية على تكرار نفسها.

ويعتقد الدكتور شو أن هذا الاكتشاف قد يوفر تفسيرا ميكانيكيا للحساسية غير العادية لخلايا سرطان الدم النخاعي للعلاجات المسببة لتلف الحمض النووي والتي تستخدم حاليا لعلاج المرضى.

ويقول شو: "اكتشافنا أن تنشيط L1 يمكن أن يثبط بقاء بعض أنواع سرطانات الدم على قيد الحياة يفتح إمكانية استخدامه كمؤشر بيولوجي تنبؤي، وربما الاستفادة من نشاطه لاستهداف الخلايا السرطانية دون التأثير على الخلايا الطبيعية".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت