ويتطرق برنامج "استوديو بيروت "، إلى زوبعة عربية تفتقد الفاعلية ومساع فرنسية لاحياء مبادراتها الميتة سريريا فيما يمضي اللبنانيون الى كارثة فعلية ما لم تتوافر معالجات جديدة للانهيار الحاصل على كل المستويات.
وتناول البرنامج الحركة السياسية في الداخل اللبناني ومبادرات لاستيراد الحل والتدخلات الخارجية التي توغل في التفاصيل، فما هو المتوقع ان تسفر كل هذه الجلبة، وماذا في السيناريوهات المتوقعة، وماذا لو فشلت كل محاولات التوفيق بين الفرقاء السياسيين؟ هل يبقى الحريري رئيسا مكلفا اذا عجز عن التأليف وهل يبقى البلد رهينة الفراغ؟.
كما يبحث البرنامج قصة كلما علت بورصة الآمال التفاؤلية والمؤشرات المبشرة التي تدعو للتفاؤل بقرب ولادة الحكومة اللبنانية فإنها تتبدد مباشرة، وحول فيما اذا كان هذا التبدد بسبب عراقيل داخلية ام خارجية أم الاثنين معا، أكد ضيف البرنامج الكاتب السياسي ابراهيم بيرم من بيروت بوجود جهود كبيرة تبذل من الداخل ومن الخارج على حد سواء، وان استناد الحكومة التي ظلت 5 أشهر وأكثر، مع تكليف الرئيس مع الانهيار الحاصل في البلد، فان التداعيات قد أصبحت مفتوحة أكثر من ذي قبل ماليا وسياسيا، وهي تصطدم بالحريري نفسه الرئيس المكلف الذي هو بالفعل يماطل ويضيع الوقت حقيقة وبالتالي يضيع الجهود ويبددها لاعتبار أساسي لان كلمة السر التي يعتمد عليها للإقدام لم تأته بعد . وهو لم يعد سعودياً، وينتظر كلمة السر من الولايات المتحدة الأمريكية تحديدا، وان فرنسا هي جادة وجاهزة بلفعل ومتحمسة.
كما تطرق البرنامج الى الحديث حول نية الولايات المتحدة الامريكية بالتأخير في تشكيل الحكومة اللبنانية ونصيحة الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله للبنانيين بعدم انتظار المفاوضات التي تجري بين طهران وأمريكا بخصوص الملف النووي، كون الموضوع مرهون إلى أفق مفتوحة، وعدم انتظار ما تقوم به إدارة بايدن وإلا سيتأخر موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية.
ولمناقشة موضوع الحلقة من برنامج "استوديو بيروت" نستضيف :
- الكاتب السياسي ابراهيم بيرم من بيروت
المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق..