واضاف العلي في حديث لبرنامج تحت الضوء في قناة العالم مساء الثلاثاء ان الشباب الذين زحفوا الى الجولان اكدوا ان الولادة خارج الوطن لا تعني فقدان الانتماء بل هي تأكيد جديد للتمسك بالحقوق وانجاز مسيرة العودة ، وعندما يموت الكبار فان الصغار لن ينسوا الارض وسيواصلون طريق التحرير .
واشار الامين العام للهيئة الشعبية لتحرير الجولان ان مسيرات يوم النكبة ويوم النكسة ستتكرر في الايام القادمة حتى يقتنع العالم ان هناك شعبا يريد العودة الى ارضه .
واكد ان الشباب الذين شاركوا في مسيرة يوم النكسة الى الجولان لم يكونوا يريدون الاستعراض او الدعاية الاعلامية ، وعندما طلب منهم ان لا يقتحموا الشريط الحدودي لان العدو عازم على ضربهم قالوا انهم قادمون للشهادة وتقدمو للامام وسقوا ارض الجولان بدمائهم الزكية .
واعرب العلي عن قناعته بان ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وان الكيان الصهيوني لن يتراجع عن مشاريعه الاحتلالية والتوسعية اذا لم يجابه بقوة حقيقية ترغمه على التوقف والعودة من حيث اتى .
واعتبر الامين العام للهيئة الشعبية لتحرير الجولان ان الروح الاستشهادية التي تحلى بها الشباب في مسيرة يوم النكسة تبشر بمستقبل واعد وتبعث الامل في ان يوم التحرير قادم وان الاجيال الشابة ستستعيد الاراضي المحتلة وتطهرها من دنس الصهاينة .
Ma 18:40 7/6