وقال اوباما في مقابلة مع محطة تلفزيون WEWS في كليفلاند بولاية اوهايو انه بعد مقتل اسامة بن لادن وصد طالبان فقد انجز الكثير مما كان يتعين انجازه قبل 10 سنوات.
واضاف انه ينتظر عودة وزير الدفاع روبرت غيتس من افغانستان لاتخاذ قرار بشان عديد القوات الاميركية هناك.
واشار الى ان الامر يعود للشعب الافغاني للدفاع عن وطنه، منوها بالدور الذي تقدمه القوات الاميركية في تدريب القوات الافغانية.
وقال البيت الابيض ان الرئيس اوباما سيجري مكالمة هاتفية عبر الفيديو مع نظيره الافغاني حامد كرزاي غدا الاربعاء.
يذكر ان للولايات المتحدة 100 الف جندي في افغانستان يتكلف نشرهم هناك حوالي 110 مليارات دولار سنويا.
وكان اوباما ونائبه جو بايدن قد اجتمعا الاثنين مع كبار مساعديهما في المجلس القومي الاميركي لبحث الوضع في افغانستان وباكستان.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحافيين "لقد وصلنا الى نقطة كما تنص سياسة الرئيس اوباما الى امكانية البدء بسحب القوات، ولكن نطاق وسرعة سحب تلك القوات يعتمدان على الوضع على الارض هناك".
واضاف كارني ان الرئيس اوباما ينتظر توصيات القادة العسكريين فيما يتعلق بهذا الشان.
من جهته، اعرب السناتور الجمهوري جون ماكين في حديث لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية عن امله في ان يسحب الرئيس اوباما 30 الفا من القوات الاميركية في افغانستان ابتداء من الشهر المقبل.
في المقابل قال غيتس، الذي يزور افغانستان لوداع القوات الاميركية فيها قبل ان يغادر منصبه اخر هذا الشهر، ان العجز في الموازنة الاميركية ومقتل اسامه بن لادن ليسا سببين كافيين لعدم ابقاء 100 الف جندي اميركي في افغانستان.
وقال غيتس من مقاطعة غزني انه ما يزال امام قوات التحالف الدولي شوطا كبيرا وان على الذين يريدون التسرع في سحب القوات من افغانستان ان يتمهلوا قليلا.
وحذر غيتس من ان سحب عدد كبير من القوات الاميركية على الاقل في الاشهر القليلة المقبلة سيعرض للخطر المكاسب التي حققتها القوات الاميركية والدولية في افغانستان.
واتى موقف غيتس ليعزز الموقف الذي عبر عنه قائد القوات الاميركية والدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بتريوس.