انتقد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الظروف التي تمر بها منطقة الخليج الفارسي وتواجد القوات الغربية والاميركية في قواعد بثلاث دول فيها وقيام تلك القوات بنقل مختلف الأشياء من وإلى المنطقة بدون علم الآخرين.
وشدد لاريجاني على ضرورة أن تكون منطقة الخليج الفارسي منطقة تتحلى بالهدوء حتى تتمكن جميع دول هذه المنطقة من تحقيق الاستفادة المرجوة , معتبرا ان ممارسات وأعمال القوات الاميركية والغربية في هذه المنطقة تؤدي الى زعزعة أمن الخليج الفارسي والذي سيعود بتداعياته السلبية على دول هذه المنطقة , وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتاثر بتلك التداعيات لأنها تملك تحصينات دفاعية رصينة .
وأوضح لاريجاني في تصريح لوكالة مهر للانباء الايرانية حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929 الذي فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب أنشطتها النووية المدنية , قائلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على التعامل بالمثل فيما اذا قامت بعض الدول باعتراض وتفتيش السفن الايرانية المحملة ببضائع عادية.
وحول طلب مجموعة (5+1) اجراء محادثات مع ايران في الشأن النووي , وصف لاريجاني الحوار الذي تدعو الدول الغربية اليه بأنه أسلوب للخداع حيث أنهم يستخدمون مجلس الأمن بصورة غير مشروعة كأداة للضغط على ايران وفي نفس الوقت يدعون أنهم مستعدون للحوار.
ورأى انهم لا يهدفون الى إجراء حوار سالم بل انهم يطلقون الدعوة الى الحوار من اجل ان يقولوا بعد مدة أن الحوار لم يكن ناجحاً حتى يمهدوا بذلك لخطوتهم التالية ضد ايران.
وشدد لاريجاني على ضرورة أن يكون للحوار إطار وقالب خاص وواضح كما انه لا يمكن مواصلة الحوار وفق الاسلوب السابق وينبغي ان توضع مبادئ والتزامات جديدة يتم في اطارها التفاوض.