وأضاف مصدر دبلوماسي عربي مطلع على الحالة الصحية لصالح ان احد الشظايا تسببت بجرح عمقه سبعة سنتيمترات.
ويكتنف الغموض الحالة الصحية للرئيس اليمني، الذي خضع لعمليتين جراحيتين في السعودية، التي قصدها للعلاج من الهجوم الذي اشتبه بوقوف انصار زعيم قبيلة حاشد، الشيخ صادق الأحمر، خلفه، وقتل فيه 10 أشخاص اخرون.
وأوضح الدبلوماسيون، بان التحقيقات اليمنية الراهنة "تركز على ان ما حدث وقع داخل المسجد" وليس بسبب هجوم بواسطة صاروخ او قذيفة، على ما أفادت تلك المصادر.
وفي السابق، كشفت مصادر دبلوماسية غريبة ان صالح خضع لجراحة في الراس بينما قال مسؤول اميركي رفيع للشبكة، الاثنين، رفض تسميته نظرا لحساسية القضية، ان الرئيس اليمني اصيب بشظية واصيب بحروق بالغة في الوجه والصدر، الا ان مدى تلك الاصابات مازالت غير معروفة.
ولفت مصدر اميركي اخر الى ان الرئيس اليمني يعاني من اصابات بليغة "انها ليست بالاصابة الطفيفة اصيب بشدة."
وعقب المسؤول الذي قال انه لم يتلق اخر مستجدات الحالة الصحية للرئيس اليمني قائلا "لم يتضح بعد اذا ما كان سيعود لليمن ومتى انه تحت ضغوط سياسة كبيرة."
وذكر المصدر الأخير بان القائم باعمال الرئيس في اليمن، عبد ربه منصور هادي، "ليس لاعبا على المدى الابعد بل يسير اعمال النظام رغم انه قد يكون مرشحا في اي انتخابات مستقبلية في فترة ما بعد صالح."
وافاد بان الجيش اليمني يقف خلف الحكومة اليمنية الا انه رفض التكهن باستمراره على موقفه هذا."
هذا و دعت السعودية لاحياء مبادرة مجلس التعاون حيث اعرب مجلس الوزراء السعودي عن امله في توقيع الاطراف اليمنية على المبادرة الرامية لحل الازمة في البلاد، من خلال ترتيب انتقال السلطة التي ما تزال بيد الرئيس علي عبدالله صالح.
وجاء في بيان حول جلسة مجلس الوزراء السعودي التي تراسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود، ان المملكة قامت باستقبال صالح وعدد من المصابين باليمن للعلاج على اراضيها "بناء على طلبهم".