قوات صنعاء تستأنف تقدمها بقوة في مأرب

الثلاثاء ٣٠ مارس ٢٠٢١
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
قوات صنعاء تستأنف تقدمها بقوة في مأرب استأنفت قوات صنعاء تقدمها في محيط مدينة مأرب حيث تمكنت خلال الساعات الماضية من إسقاط مواقع ذات أهمية استراتيجية في الجبهتين الغربية والشمالية الغربية لمركز المحافظة، ناقلة المعركة إلى مناطق قريبة من «صحن الجن» الواقعة في الأحياء الغربية للمدينة.

العالم - اليمن

يأتي ذلك في ظل محاولة الحكومة الموالية للرياض جعل معركة مأرب مادة للمقايضة في الملف الإنساني الذي أقرت مفاوضات مسقط فصله عن الملفين السياسي والعسكري، حيث أحرز الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال الساعات الـ48 الماضية،تقدما عسكريا جديدا عند التخوم الشمالية الغربية لمدينة مأرب، بالتزامن مع تقدم مماثل نقل المعارك إلى مشارف المدينة.

التقدم أفقد قوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، والميليشيات الموالية لها، عددا من المناطق الاستراتيجية في جبهات غرب مأرب، وسحب منها زمام التحكم في مسارات المعركة في أكثر من محور، إذ إن عددا كبيرا من الحاميات العسكرية القريبة من قاعدة "صحن الجن" العسكرية، الواقعة في الأطراف الغربية لمركز المحافظة، سقطت تحت سيطرة قوات صنعاء، خلال مواجهات عنيفة في جبهة شرق الكسارة وجبهة إيدات الراء.

وانتهت مواجهات أمس، والتي شارك فيها سلاح الطيران السعودي بأكثر من 20 غارة، بسقوط مواقع جديدة في جبهة الكسارة، كما تمكن خلالها الجيش واللجان من السيطرة على تباب "الفجوة" و"الحراملة" و"السيطرة" الاستراتيجية. وتزامن هذا التقدم مع تطورات مماثلة في الجبهة الغربية لمدينة مأرب، بسقوط أكثر من 70% من منطقة إيدات الراء تحت سيطرة قوات صنعاء، التي سيطرت أيضا على منطقتي حمة الذئاب والحمة الحمراء الواقعتين شمال غرب مركز المحافظة، والقريبتين من طريق مأرب - الجوف.

وفي موازاة ذلك، اشتدت المعارك في محيط الطلعة الحمراء الاستراتيجية، حيث وقع العشرات من عناصر قوات هادي تحت حصار الجيش واللجان جنوب الطلعة، فيما احتدمت المواجهات مع ميليشيات سلفية قادمة من محافظة أبين في جبهتي البلقين الأوسط والقبْلي جنوب غرب مدينة مأرب خلال الساعات الماضية، وهو ما انسحب على الجبهة الشمالية، حيث سجلت قوات صنعاء تقدما إضافيا في جبهة رغوان، وازاه تراجع حدة المعارك في جبهات مراد والعلم في جنوب المدينة وشمالها.

سقوط أكثر من 70% من منطقة إيدات الراء تحت سيطرة قوات صنعاء

ومكنت تلك التطورات، الجيش واللجان، من نقل المعركة إلى مناطق قريبة من "صحن الجن"، ومن الاقتراب من جبال الخشب المطلة على القاعدة العسكرية ومعسكرات مستحدثة تابعة لميليشيات حزب "الإصلاح". ووفقا لمصادر قبلية في مأرب، فإن "قوات هادي والميليشيات المساندة لها انسحبت إلى محيط مخيمي إيدات الراء والسويداء الواقعين بالقرب من الحمة الحمراء بعد سقوطها مساء الأحد، وهو ما عرض حياة النازحين للخطر".

وأضافت المصادر، أن "قوات هادي وميليشيات الإصلاح منعت النازحين في مخيم إيدات الراء من النزوح إلى مناطق آمنة شرق المدينة"، موضحة أن "نقطة الميل أو ما تسمى بنقطة الضرائب الواقعة شمال غرب مدينة مأرب منعت العشرات من الأسر النازحة من الخروج من المخيم، وأعادتها بالقوة إلى المنطقة التي بينها وبين نقطة الشرطة"، لافتة إلى "رصد اشتباكات بين أفراد النقطة والنازحين صباح الأحد، بعد رفض النازحين العودة واتهامهم تلك القوات بتحويلهم إلى دروع بشرية، إثر اقتراب المواجهات من المخيم".

وحذر محافظ مأرب المعين من قبل سلطات صنعاء، علي محمد طعيمان، قوات هادي وميليشيات "الإصلاح" من استخدام النازحين في أطراف المدينة كدروع بشرية. وأكد طعيمان، في تصريح صحافي أمس، أن "قوى العدوان رفضت السماح للنازحين بالانتقال إلى مناطق أكثر أمانا وبعيدة عن المواجهات، في محاولة يائسة للمتاجرة بمعاناتهم واستغلالهم كورقة ضغط إنسانية لوقف تقدم الجيش واللجان الشعبية". وأشار إلى أن "صنعاء حرصت منذ بدء عملياتها العسكرية على تجنيب المدنيين، بمن فيهم النازحون، ويلات الحرب والاستهداف"، متهما "قوى العدوان باستحداث مرابض للمدفعية بجوار بعض مخيمات النازحين".

وكشف أن "هناك توجيهات سعودية بمنع نقل النازحين من المخيمات الواقعة في الأطراف الغربية والشمالية للمحافظة"، معتبرا أن "تلك التوجيهات تكشف عن نيات سيئة لدى قوى العدوان في استهداف النازحين وإلصاق التهمة بالجيش واللجان لإثارة الرأي العام المحلي والدولي".

وتزامنت تطورات الساعات الماضية مع فشل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء وقف لإطلاق النار في مختلف الجبهات، ورفْض حكومة هادي مقترحات حملها المبعوثان الأممي مارتن غريفيث، والأميركي تيم ليندركينغ، إلى الجانب السعودي، بالإفراج عن سفن المشتقات النفطية، والسماح بوصولها إلى ميناء الحديدة، وفتْح مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية المدنية من دون قيود، كخطوات "حسن نية" قبل الدخول في مفاوضات قد تفضي إلى وقف شامل لإطلاق النار في البلاد. وطالبت حكومة هادي، في المقابل، بوقف التقدم في محيط مدينة مأرب، واتهمت حكومة صنعاء بـ"عدم الجدية"، كما عمدت إلى التصعيد في جبهات الكسارة التي لا تزال تتمركز في أطرافها، ليقابل الجيش واللجان التصعيد بالتصعيد.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي معلقا على الانتخابات الامريكية: لنرى متى سيتمكنون من استيعاب النتائج


وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز