اكد نجل احد الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان رائد موسوي ان الدبلوماسيين شوهدوا احياء وموجودون الان في سجون الاحتلال الاسرائيلي، محملا الكيان مسؤوليتهم.
وقال موسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: "اعلن الامين العام للامم المتحدة في تقرير قدمه لمجلس الامن الدولي بالنسبة لمشروع القرار 1701، بان من اجل انهاء هذه المشكلة يجب ان تتضافر هذه الجهود وقد ابدوا استعدادهم من اجل القيام بهذه الانشطة".
واضاف: "ان وزير خارجية الجمهورية الاسلامية في ايران منوتشهر متكي ارسل رسالة الى بان كي مون طلب منه انشاء لجنة خاصة لمتابعة هذا الموضوع، ومنذ ذلك الحين والاتصالات التي اجريت لم تصل الى نتيجة محددة، ولم يتخذ موقف جدي من قبل الامم المتحدة لانهاء هذه المشكلة".
واشار موسوي ان لديهم مؤشرات كثير على ان المختطفين لازالوا احياء، واكد ان سجناء اطلق سراحهم من السجون الاسرائيلية كانوا على اتصال مع المختطفين.
ولفت الى ان هؤلاء السجناء موجودون الان في لبنان ومستعدين للادلاء بشهادتهم في هذه القضية.
واكد موسوي على انه يجب انشاء لجنتين في لبنان وفلسطين المحتلة، للتحقيق في القضية حيث ان حادث الاختطاف وقع في لبنان، وان هناك مسائل اخرى يجب ان تلاحق في فلسطين المحتلة.
وشدد على وجوب تدخل هيئة الامم المتحدة والمنظمات الدولية من اجل متابعة الموضوع، داعيا الحكومة اللبنانية لكشف الاسرار التي تحيط بالقضية.