عاجل:

هذه الأطعمة تعطيك الشعور بالسعادة

الإثنين ١٥ مارس ٢٠٢١
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
هذه الأطعمة تعطيك الشعور بالسعادة ما هو هرمون السعادة؟ إنه السيروتونين، ناقل عصبي يفرزه المخ، لتحسين الحالة المزاجية وتعزيز القدرة على النوم وتقليل الشعور بالألم، ويعطي شعورا بالسعادة، لذلك كان لا بد من البحث عن مصادر إفراز هذا الهرمون.

العالم - منوعات

وذلك لاحتوائها العالي من مضادات الأكسدة، التي توفر لخلاياه حماية ضد الالتهاب والتلف والضمور، بفضل قدرتها على تثبيط نشاط الشوارد الحرة بالجسم، بالإضافة إلى مركبات الفلافونول، التي تساعد على زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم، وهو ما يساهم في استرخاء الشرايين وتحسين تدفق الدم المحمل بالأكسجين بداخلها إلى جميع الأعضاء الحيوية، ولا سيما المخ.

الفواكه والخضروات

نسبة فيتامين B9 العالي فيها، يجعلها من أهم مصادر تحفيز المخ على إفراز الهرمون الذي يؤدي لإراحة الأعصاب، كالبرتقال والسبانخ والبروكلي والذرة والبنجر والجزر الأبيض.

الألبان والأجبان

تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على مستويات السيروتونين بالجسم، نظرًا لمحتواها العالي من سكر اللاكتوز الذي يحفز المخ على إفراز هذا الهرمون، لذلك من الضروري شرب كوب من الحليب الدافئ قبل النوم أو تناول الجبن أثناء النهار.

النشويات

تساعد على زيادة مستويات السيروتونين بالجسم، وفي المقابل، تخفض نسبة هرمون الإجهاد أو الكوريتزول بالدم، ومن أهم مصادرها البطاطا والحبوب والشوفان.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع