عاجل:

"قسد" ترفض توسعة سجون "داعش" وتطالب بمحاكم

الخميس ١١ مارس ٢٠٢١
٠٤:٢٧ بتوقيت غرينتش
رفضت مايسمى “الإدارة الذاتية” لشمال وشرقي سوريا التابعة "لقسد" توسيع سجون داعش على الاراضي التي تسيطر عليها في محافظة الحسكة.

العالم - سوريا

واعتبر مسؤول فيما يسمى بالادارة الذاتية "فنر الكعيط" ان تمويل مشاريع لتوسيع سجون داعش هي خطوة “غير كافية” لوضع حل نهائي لملف عناصر التنظيم الارهابي، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية”.

ودعا الكعيط إلى محاكمة سجناء تنظيم داعش موضحًا أن مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” تعرضت للهجمات وبحاجة إلى تنمية من جميع الجهات وليست الى السجون.

وتحدث عن مطالب بتشكيل محاكم مختلطة لمحاكمة عناصر التنظيم الارهابي تشارك فيها الدول التي لها رعايا ضمن “التنظيم” معتقلين وموجودين في مخيمات شمال شرقي سوريا، مشيرا إلى أن أطفال التنظيم سيكبرون يومًا بعد يوم، والبعض منهم أبرياء مما ارتكبه آباءهم.

وتطرق الكعيط إلى بعض الأسباب التي تحول دون إنشاء محكمة دولية لمقاضاة المساجين، منها أن بعض الدول لديها قوانين لا تسمح بمحاسبة مرتكب جريمة خارج حدودها، بينما استغلت بعض الدول الفرصة لإسقاط الجنسية عن رعاياها.

ووجهت نداءات إلى الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي من أجل الاطلاع على ملفات معتقلي وأسر وأطفال التنظيم، لإيجاد حل جذري لها، على حد ماقاله الكعيط.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت