دعت الامم المتحدة الى وضع خطط طارئة من اجل زيادة المساعدات المتضررين من الفيضانات في باكستان، محذرة من خطورة الموقف الصحي في ظل عدم وجود اي امكانية للسيطرة عليه ومنع انتشار الاوبئة.
وقال الناطق باسم الامم المتحدة في باكستان ماوريزيو جوليانو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لقد اوصلنا المساعدات الى حوالي نصف مليون من المشردين فقط، وذلك بسبب صعوبة نقل المواد منذ ايام رغم ان التنسيق بدا اكثر وضوحا بين المنظمات الدولية والحكومة الباكستانية من اجل ايصال المساعدات الى الملايين من المتضررين من الشعب الباكستاني.
واضاف جوليانو: ان الاحصائيات التي لدينا الان يمكن القول انها دقيقة عن حجم المأساة والملايين الذين ينتظرون المساعدة، معربا عن امله في ان تكون لهيئة الامم المتحدة خطط طارئة من اجل زيادة المساعدات في القريب العاجل للمتضررين.
واعتبر ان اعمال الاغاثة بدأت تتحسن من ناحية ايصال المساعدت، لكنها مازالت ليست في المستوى المطلوب، وقد طالبنا بزيادة الميزانية لذلك، وننتظر ان تلقى هذه النداءات استجابة سريعة.
وحذر جوليانو من ان الوضع الصحي في المناطق المتضررة ليس تحت السيطرة، ولا احد يستطيع ادعاء ذلك، وذلك بسبب حجم المأساة والاراضي التي تغمرها المياه والملايين من المتضررين، وفي ظل فقدان المياه الصالحة للشرب والاستخدام البشري، ما يثير مخاوف جدية من انتشار الامراض المعدية.
واشار الى ان اغلب المشردين الان يعيشون في العراء، ولا يمكن ضمان السيطرة على الوضع الصحي في ظل عدم وجود مأوى صالح لهؤلاء.