عاجل:

شاهد..جهاز يستشعر باللمس على طريقة جلد الانسان

الإثنين ٠١ مارس ٢٠٢١
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
طوّر باحثون صينيون جهازا جديدا للاستشعار باللمس يشبه الجلد البشري، يمكنه إنجاز المهام الصعبة وإمساك الأشياء الهشة بثبات كما اليد البشرية.

العالم-علوم وتكنولوجيا

وذكر موقع "تيك اكسبلور" للأخبار التقنية، اليوم الاثنين، أن مشروع الفريق البحثي من قسم الهندسة الطبية الحيوية في جامعة مدينة هزنغ كونغ الصينية، قدم رؤية جديدة في تصميم المستشعرات اللمسية، حيث يمكن أن تسهم في مختلف التطبيقات في مجال الروبوتات، مثل صناعة أطراف صناعية ذكية، والتفاعل بين الإنسان والروبوت في المنزل والحياة اليومية.

وقال الباحث المشارك في الدراسة شين ياجينغ: إن "السمة الرئيسة لجلد الإنسان هي القدرة على استشعار قوة الأجسام عند ملامستها من خلال استشعار حجمها، وضبط الطريقة التي يجب أن نحمل بها الجسم بثبات، بواسطة أيدينا وأصابعنا، أو إلى أي مدى يجب أن نحكم عليه".

وبيّن ياجينغ أنه وفريقه البحثي طوروا القابض الآلي؛ ليحاكي هذه الميزة المهمة من جلد الإنسان.

روبوت

وتابع ياجينغ: "طورنا خوارزمية فائقة الدقة للمس باستخدام التعلم العميق، حيث يمكن أن تساعد في تحسين الدقة المادية لاستشعار اللمس، مع أقل عدد من وحدات الاستشعار، وبالتالي تقليل عدد الأسلاك والوقت اللازم لإرسال الإشارات".

وصمم الباحثون المستشعر مع بنية متعددة الطبقات مثل جلد الإنسان، ويتضمن فيلما مرنا وممغنطا، يبلغ سمكه نحو 0.5 مم كطبقة علوية، بحيث عندما تمارس عليه قوة خارجية، يمكنه اكتشاف تغيير المجال المغناطيسي من تشوه الفيلم.

ويمتلك القابض الآلي ميزة أخرى تشبه جلد الإنسان، وهي الدقة الفائقة اللمسية، والذي يسمح له بتحديد موقع المحفز بأكبر قدر ممكن من الدقة.

روبوت

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران