عاجل:

ثمن عتق رقبة إبن سلمان.. الحلب والتطبيع و"التسامح مع المثليين"

الإثنين ٠١ مارس ٢٠٢١
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
ثمن عتق رقبة إبن سلمان.. الحلب والتطبيع و لم يمر وقت طويل على تصريحات الرئيس الامريكي جو بايدن خلال مناظراته الانتخابية، التي اكد فيها على ضرورة ان يدفع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ثمن قتله الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وكذلك ثمن جرائمه في اليمن، وانه سيجعل "السعودية منبوذة كما هي فعلا"، حتى انقلب وبشكل لافت على كا ما قاله عندما اصبح رئيسا، حيث مازال العدوان السعودي على اليمن يلقى دعما امريكيا واضحا، كما ان اسم إبن سلمان إختفى من بين اسماء قتلة خاشقجي، في تقرير الاستخبارات المركزية الامريكية، ولم يتعرض لاي عقوبات، كما هو حال باقي القتلة الذين ذكر التقرير اسماءهم.

العالم كشكول

موقف ادارة بايدن من ابن سلمان، اثار العديد من التساؤلات التي شككت في نية بايدن مواصلة الضغط علىولي العهد الغر اكثر من ذلك، االامر لذي دفع المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الى ان تعلن في لقاء مع برنامج "فوكس نيوز صنداي" إن "الولايات المتحدة تاريخيا لا تفرض عقوبات على قادة دول لنا معها علاقات دبلوماسية أو حتى بعض الدول ممن ليس لدينا معها علاقات دبلوماسية"، و ان الادارة الامريكية "لا تخطط لاتخاذ خطوات أبعد من العقوبات المحدودة المعلن عنها بالفعل على بعض المسؤولين السعوديين"، الامر الذي يؤكد ان ابن سلمان اصبح خارج دائرة العقوبات الامريكية.

سبب هذا "التحول" في موقف الادارة الامريكية الجديدة من ابن سلمان يمكن تلمسه في الصحافة "الاسرائيلية"، التي كشفت عن مخاوف لدى "المسؤولين" في الكيان الاسرائيلي، من مواصلة بايدن ضغوطه على ابن سلمان ، وهي ضغوط "ستزعزع التقارب الحاصل في العلاقات بين اسائيل و السعودية".

صحيفة "جيروزاليم بوست" "الإسرائيليّة"، ذكرت، "ان العلاقات بين السعودية واسرائيل نمت في السنوات الأخيرة، بشكل وثيق، لدرجة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى سرا بمحمد بن سلمان، في المملكة"، وان "السعودية، من دون مساعدة واشنطن، لن تكون متحمسة للتقارب مع إسرائيل، التي عمقت علاقاتها مع دول عربية على رأسها الإمارات"، معتبرةً "أن السعوديين والإسرائيليين سيواصلون التقارب في مواجهة الـعدو المشترك".

وفي ذات السياق ، سياق البحث عن اسباب انقلاب بايدن على مواقفه السابقة من ابن سلمان، ننقل تصريحات للسفير الأمريكي السابق في تل أبيب دان شابيرو ، في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الاسرائيلية"، حيث ذكّر بايدن وادارته بـ"فضل" ابن سلمان على "اسرائيل"، عندما قال :"ان تقييم العلاقات السعودية الإسرائيلية يشير إلى أن السعوديين يقتربون من الإسرائيليين، وعلى نحو خاص في مجال التطبيع، لكن من الصعب معرفة مدى تقاربهم مع إسرائيل، ومن الصعب تصديق أن الإمارات، وبالتأكيد البحرين، كانتا ستتقدمان في مسيرة التطبيع مع إسرائيل بدون دعم سعودي، أو بالتأكيد لن يتمكنا من هذا التطبيع إذا كانت هناك معارضة سعودية".

وأضاف شابيرو، في سرده لجوانب اخرى من "فضل" ابن سلمان على "اسرائيل" أن : "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ينظر إلى المصلحة الفلسطينية، وإمكانيات التعاون مع إسرائيل بطريقة مختلفة عن جيل والده الملك سلمان، الذي لا يزال على قيد الحياة، وبصحة جيدة، لذلك قد يكون أكثر استعدادا من البعض الآخر للتقارب مع إسرائيل، لكن الأمر سيستغرق وقتا".

وحذر شابيرو ادارة بايدن من التمادي في الضغط على ابن سلمان ، فهذا الضغط لن يصب في مصلحة "اسرائيل" ، قائلا: "احد معايير مستقبل العلاقات السعودية مع إسرائيل إمكانية أن تعيد الولايات المتحدة وإدارة بايدن فحص علاقاتها مع السعودية، بسبب قتل المدنيين في حرب اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، واغتيال جمال خاشقجي، ومثل هذه القضايا سوف تترك تأثيرها على قرارات السعودية بشأن إسرائيل".

من خلال هذه الاشارات، يمكننا القول ان بايدن لن يتجاوز ما تم الاعلان عنه بشأن جريمة قتل خاشقجي، رغم انه سيحاول، عبر التهديد والوعيد بين وقت واخر، ترويض البقرة الحلوب بالشكل الذي، لا تكتفي بدر الحليب على مدار الساعة لامريكا "الجشعة والجائعة"، بل سيتم سحبها الى حظيرة التطبيع وهي مطأطأة الرأس، وستكون اكثر انقيادا وطاعة الى بايدن من ترامب، حيث كان الاخير لا يفكر الا بحلب السعودية، الا ان بايدن سيتمكن من حلبها كما كان يحلبها ترامب، كما انه سينجح خلال سنوات قليلة من ان يجعل من "كراهية المثليين" في السعودية جريمة يعاقب عليها قانون ابن سلمان.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز