عاجل:

ماذا سيحدث عند رفض سياسة الخصوصية الجديدة التي سيفرضها واتس آب؟!

الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠٢١
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
ماذا سيحدث عند رفض سياسة الخصوصية الجديدة التي سيفرضها واتس آب؟! على مدار الأشهر القليلة الماضية، ترقب مستخدمو واتس آب ما يجري ببياناتهم، بعد إعلان الشركة عن تحديث سياسة الخصوصية الذي أثار مخاوف الكثيرين.

وقامت شركة واتس آب، المملوكة لـ "فيسبوك"، بدمج خدماتها مؤخرا لتمكين المزيد من الوظائف المتقاطعة مع تطبيق مسنجر.

وعندما حاولت واتس آب لأول مرة تغيير سياسة الخصوصية الخاصة بها في يناير، اكتسب منافساها تليغرام وسيغنال أكثر من 30 مليون مستخدم جديد.

ووقع تأجيل التغيير، وسوف يطرح تطبيق واتس آب إخطارات داخل التطبيق لشرح السياسة الجديدة للمستخدمين ومطالبتهم بالاشتراك.

ماذا سيحدث إذا قررت عدم الموافقة على التغييرات؟

أولئك الذين يقررون عدم قبول سياسة الخصوصية الجديدة لن يتمكنوا بعد الآن من الوصول إلى ميزات التطبيق اعتبارا من 15 مايو.

وفي حديثها إلى موقع TechCrunch، قالت الشركة: "لفترة قصيرة، سيظل هؤلاء المستخدمون قادرين على تلقي المكالمات والإشعارات، لكن لن يتمكنوا من قراءة الرسائل أو إرسالها من التطبيق. وسيتغير هذا بمرور الوقت، ما يؤدي في النهاية إلى منع المستخدمين من استخدام التطبيق تماما".

واستطردت الشركة قائلة: "ستكون الرسائل الشخصية دائما مشفرة من طرف إلى طرف (end-to-end)، لذلك لا يستطيع واتس آب قراءتها أو الاستماع إليها. فكرنا فيما يمكننا القيام به بشكل أفضل هنا. نريد أن يعرف الجميع تاريخنا في الدفاع عن التشفير الشامل ونثق في أننا ملتزمون بحماية خصوصية الأشخاص وأمنهم".

وأضافت: "في النهاية، سنبدأ في تذكير الأشخاص بمراجعة وقبول هذه التحديثات لمواصلة استخدام واتس آب".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت