اكد قيادي في التيار الصدري ان زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى العراق جاءت لدعم المشروع الاميركي ولهدم التحالف بين ائتلاف دولة القانون والوطني، ودعم التحالف بين دولة القانون والعراق ليبقى المشروع الاميركي قائما.
وقال مازن الساعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: "ان الولايات المتحدة تدير الملف العراقي وتدير العملية السياسية في العراق، وتدخلت قبل الانتخابات الاخيرة واثنائها وبعدها".
واعتبر الساعدي ان بايدن جاء لدعم الائتلاف بين دولة القانون والقائمة العراقية وتقسيم المناصب بينهما ولتصفية الجهات التي لا تدعم المشروع الاميركي في العراق.
واوضح ان هدف زيارة بايدن اكمال الخطوات السابقة التي قامت بها الادارة الاميركية قبل الانتخابات واثناء الانتخابات لتصفية الجهات الوطنية خاصة التيار الصدري.
واشار الساعدي الى ان الادارة الاميركية قامت بتصفية المناهضين للمشروع الاميركي قبل الانتخابات، جسديا ومعنويا بتشويه صورة المقاومة وعلى راسهم التيار الصدري.
واكد على ان الدول العربية المناهضة للمشروع السياسي في العراق كالسعودية ومصر والاردن والكويت دعمت بعض الجهات التي تريد عودة البعث الصدامي في الانتخابات الاخيرة وانفقوا ملايين الدولارات لكي تفوز.
كما اكد ان السبب في تعطيل تشكيل الحكومة هو الاحتلال الاميركي والسياسيين العراقيين، وقال: "اللوم يلقى على الجانبين الاميركي باعتبار ان اميركا هي التي تدير العملية السياسية والملف العراقي لازال بيد المحتل الاميركي كما يقع على السياسيين العراقيين الذين يغلبون المصلحة الحزبية والشخصية على المصلحة الوطنية".