عاجل:

مؤسسة "القدس الدولية" تكشف تدخلا إماراتيا بانتخابات القدس

الجمعة ١٩ فبراير ٢٠٢١
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
مؤسسة حذرت مؤسسة القدس الدولية، من الأخطار المترتبة على محاولات الإمارات استغلال انتخابات المجلس التشريعي في القدس المحتلة، مما يتيح لها تقديم الخدمات للاحتلال الإسرائيلي تنفيذا لاتفاق التطبيع بينهما.

العالم-الامارات

وأكدت المؤسسة في بيان لها أنه "تجري في القدس المحتلة وفي كواليس نخبتها السياسية والوطنية، محاولة إماراتية لاستغلال الانتخابات التشريعية المقبلة، بترشيح قائمة موحدة باسم (القدس أولا)، تسوق لأجل تشكيلها مقدمات وطنية تتعلق بتهميش المدينة على مستوى السلطة الفلسطينية، ووجود هجومٍ صهيوني محموم، لتبرر الحاجة لتشكيل مرجعية موحدة للقدس، والتعامل مع الكتلة النيابية الموحدة للمجلس التشريعي كأنها هذه المرجعية الموحدة".

وأمام هذه "المحاولة الخطيرة"، أوضحت أن "سري نسيبة"، مسؤول ملف القدس السابق، كان صاحب هذه الدعوة منوهة إلى أنه صاحب وثيقة "نسيبة-أيالون" الشهيرة التي وقعها مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الشين بيت، عامي أيالون، في صيف 2002 في ذروة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وأقرت القدس عاصمة لدولتين، ومبدأ تبعية الأحياء فيها بحسب الأغلبية السكانية.

وأضافت: "وهي واحدة من مبادرات كثيرة اتخذها الاحتلال منصة للتقدم والقفز إلى المزيد من التهويد والاستيطان، كونها ضمنت قبولا فلسطينيا بما كان قائما فراحت تمضي إلى ما بعده، وهو واحد من مؤسسي نهج أوسلو الذي وضع القدس في ذيل الاهتمامات".

وأشارت إلى أن "نسيبة وفي كانون الأول/ديسمبر 2018، أسس مجلس القدس للتطوير والتنمية الاقتصادية، وقد جاء تأسيسه انطلاقا من منحة مقدارها 12 مليون دولار من صندوق أبو ظبي للتنمية، وهي أموال أنفقت على مدى السنتين الماضيتين لتضمن تبعية المؤسسات الأهلية المقدسية للممول الإماراتي، مستغلا الحصار الصهيوني والأمريكي على مؤسسات دعم الصمود، وتجريم الرباط والمؤسسات التي طالما رفدت القدس بأسباب الدعم".

وأكدت مؤسسة القدس، أن "هذا المال لم يكن خيريا ولا مجانيا، بل أفصح عن هدفه بعد أقل من عامين من تخصيصه حين وقّعت الإمارات "اتفاق أبراهام" الذي جعل تهويد الأقصى في قلب أهدافه، فتبنى التعريف الصهيوني له عبر اختزاله بالمسجد القبلي فقط، والتعامل مع ساحات الأقصى على أنها مساحة مفتوحة لجميع الأديان تأسيسا للتقسيم ولصلاة المتطرفين الصهاينة فيه".

وتابعت: "ومن ثم اقتحام وفودها الأمنية للأقصى على هذا الأساس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد أن وصلوا ساحة البراق بسيارات "الشاباك" الصهيوني، وقد اعتقل إثر اقتحامهم عدد من المقدسيين، كما شارك في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفدٌ أمني إماراتي آخر على منصة الاحتفال مع الحاخامات الصهاينة في ساحة البراق في عيد الأنوار العبري".

ونبهت المؤسسة، أن "محاولة استخدام الملاءة المالية لتقديم خدمات للصهاينة في القدس ليست نهجا جديدا على القيادة الإماراتية الحالية بكل أسف، فقد ثبتت تلك المحاولات في أكبر صفقات تسريب العقارات المقدسية في سلوان، وفي صفقة تسريب عقار جودة الحسيني في عقبة درويش، وفي مبادرات استثمارية تتوالى الأنباء عنها للاشتراك مع الصهاينة في تهويد المدخل الشمالي للقدس القديمة في مشروع وادي السيليكون الجديد، أو في مشروعات فندقية في حي الشيخ جراح الذي تسعى سلطات الاحتلال بكل السبل إلى تهجير سكانه في هذه الأيام".

ورأت أن الدعوة إلى تشكيل قائمة "القدس أولا"، تشكل "تتويجا سياسيا لهذا الإنفاق المالي، وهو يضع الإمارات في موقع المتحكم بالمرجعية المقدسية، ويسمح للقيادة الإماراتية بجعل القدس ميدان إسداء خدمات التطبيع والتحالف للصهاينة"، مؤكدة أن "هذه دعوة تسوق مقدماتٍ محقة لتأخذ القدس إلى الهاوية، وهذه الأجندة التي لم تعد سرية بعد "اتفاق أبراهام" تجعل هذه المبادرة أقرب إلى "أورشليم اليهودية أولا" في خطورتها ومآلها السياسي"، بحسب تقديرها.

ونوهت أن أصحاب تلك المبادرة، "حاولوا الزج باسم آل الحسيني لتوظيف رصيدهم النضالي فيها، إذ اقترحوا وضع أبناء القائد الراحل فيصل الحسيني في واجهتها، في محاولة استغلال رخيصة لرصيد هذه العائلة التي قدمت الشهداء العظماء وكانت عبر تاريخها الزعامة التقليدية الأقرب إلى نبض الشعب الفلسطيني وتطلعاته ودفعت ثمن ذلك دماء وتضحيات".

وأكدت مؤسسة القدس، أن "معركة التصفية الوجودية الشاملة التي يخوضها المحتل اليوم على القدس، توجب مواجهة شاملة توحد المقدسيين على خيار الصمود والمقاومة، وهذا هو المخرج الأساس رغم صعوبته، ولنتذكر جميعاً أن المحتل سبق له أن همش كل ممثلي القدس في المجلس التشريعي وسحب بطاقات إقامتهم الزرقاء ومنعهم من دخول القدس، وسبق له إلغاء كل الرموز السيادية في القدس وضربها، من إعاقة المحافظ عن العمل والاعتقال المتتالي لوزيرها وإغلاق "بيت الشرق" وعدد كبير من المؤسسات، ثم إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين ومكتب التربية والتعليم والمركز الصحي العربي".

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين


رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض