اليوم.. تبدد رهان السعودية على تصنيف أنصار الله في قائمة الإرهاب الامريكية

الثلاثاء ١٦ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
اليوم.. تبدد رهان السعودية على تصنيف أنصار الله في قائمة الإرهاب الامريكية مع إلغاء إدارة جو بايدن، تصنيف أنصار الله "منظّمة إرهابية"، يتبدّد رهان السعودية وحكومة هادي الموالية لها على تجفيف مصادر دخل «أنصار الله». يأتي ذلك على رغم أنهما بذلتا جهوداً كبيرة للإبقاء على التصنيف، الذي لا تجد الإدارة الجديدة مصلحة في بقائه، في ظلّ سعيها إلى نفض يدها من حرب اليمن.

العالم - السعودية

على وقع الهجمات اليمنية المتواصلة بالصواريخ الباليستية والطيران المسير على مطار أبها و»قاعدة الملك خالد الجوية» في جنوب السعودية، تلغي إدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، اليوم الثلاثاء، رسميا، تصنيف حركة «أنصار الله» في قائمة «الجماعات الإرهابية»، بعدما أشعرت الكونغرس بقرارها ذاك، الذي من شأنه إصابة السعودية وحكومة الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، بخيبة أمل كبيرة.

صحيح أن الخطوة تستهدف، بحسب قيادة صنعاء، تحسين صورة الولايات المتحدة التي ازدادت قتامة بفعل الجرائم المرتكبة في اليمن، إلا أنها تفقد حكومة هادي ورقة علقت عليها الآمال في تجفيف مصادر دخل «أنصار الله»، والانتقام من عشرات الشركات التجارية العاملة في المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ بتهمة التعاون مع انصارالله.

وكان وزير خارجية هادي، أحمد عوض بن مبارك، وهو سفيره السابق في واشنطن، قد دفع بثقله الدبلوماسي لإقناع الخارجية الأميركية بضرورة الإبقاء على التصنيف. كما لجأ إلى جماعات ضغط في الولايات المتحدة للاستعانة بخدماتها على هذا الصعيد مقابل ملايين الدولارات. وبحسب مصادر استخبارية، فإن بن مبارك وجه، أيضا، كل سفارات اليمن في الخارج للعمل في اتجاه مناهض لإعادة النظر في القرار، فيما شكلت أربع فرق من عشرات الموالين للتحالف السعودي ــــ الإماراتي للتحريض على «أنصار الله» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا «تويتر»، حيث قوبلت تلك الحملات بأخرى مضادة تحت وسم «أميركا تقتل الشعب اليمني».

ومنح القرار الصادر عن إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في اليوم ما قبل الأخير من مغادرتها البيت الأبيض، حكومة هادي، فرصة كبيرة للنيل من خصومها في صنعاء. وعلى رغم تصاعد التحذيرات الدولية آنذاك من وجود مخاطرة بالأوضاع الإنسانية، عمدت تلك الحكومة، بتوجيهات من السفير السعودي محمد آل جابر، إلى إعداد عشرات القوائم التي تضمنت أسماء أكثر من 300 شركة تجارية عاملة في صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة «أنصار الله» لتسليمها للجانب الأميركي، بالإضافة إلى أكثر من ألفي اسم لرجال أعمال وسياسيين ونشطاء وقيادات عسكرية وأمنية وزعماء قبائل وصحافيين وشخصيات اجتماعية بتهمة التعاون مع انصارالله.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، شكلت حكومة هادي عددا من اللجان، التي كلفت إحداها بإعداد خطة طارئة للسيطرة على المساعدات الدولية كافة، وتحويلها إلى عدن (جنوب)، باستثناء بعض المساعدات الغذائية.

اعتزمت حكومة هادي استغلال القرار الأميركي لتشديد الحصار على ميناء الحديدة

كذلك، وتحت ذريعة التصنيف نفسه، شدد «التحالف» وحكومة هادي حصارهما على ميناء الحديدة، بمنع دخول سفن المشتقات النفطية إليه. ووفقا لمصادر مقربة من حكومة هادي، فقد كان في نيتها استغلال القرار الأميركي لمنع دخول أي سفن محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وإلغاء تصاريح التجار المستوردين لمصلحة شركة النفط في صنعاء، ومراجعة التصاريح التي منحت لشركات ورجال أعمال ــــ يعملون في الاستيراد من الخارج للأسواق اليمنية ــــ خلال السنوات الماضية، فضلا عن إعادة الأمل لتجار نفط مقربين من مكتب هادي بالسيطرة على الحصة السوقية لمبيعات النفط في المحافظات الشمالية.

فضلا عما تقدم، حاولت حكومة هادي، التي تتهمها «أنصار الله» بالتسبب بتكدس السيولة المالية لأكثر من 1.8 تريليون ريال من العملة اليمنية المطبوعة من قبلها من دون غطاء نقدي خلال السنوات الماضية، استغلال قرار التصنيف الأميركي لفرض تلك العملة الممنوعة من التداول في نطاق الأسواق الواقعة تحت سيطرة «الإنقاذ».

وبحسب مصادر مطلعة، فإن حكومة هادي وجهت، بموجب خطتها التي أعدها فريق مكون من وزارات التخطيط والمالية والتجارة والصناعة والنفط والمعادن في مدينة عدن، بتنفيذ قرارها السابق الرقم 49 لعام 2020، القاضي بربط أي واردات أساسية أو كمالية لصنعاء بتقديم طلب مسبق للبنك المركزي في عدن واستحصال موافقة المكتب الفني في «المجلس الاقتصادي الأعلى» التابع لها بهدف التحكم بالسوق، وفرض ضرائب وجمارك مسبقة قبل استيراد أي سلعة.

وعقب فشل حكومة هادي في استهداف القطاع الخاص، الذي يقود العملية الاقتصادية والتجارية منذ ست سنوات، عبر قرار التصنيف الأميركي الذي كاد يتحول إلى سيف مصلت على عشرات البيوت التجارية اليمنية، لجأت السعودية، أواخر الأسبوع الماضي، إلى تقديم قائمة لمجلس الأمن الدولي تطلب تجميد حسابات 60 شركة يمنية عاملة في مجال تموين السوق المحلي بالمواد الغذائية والأساسية من الأسواق الخارجية.

ووفقا لمصادر دبلوماسية مطلعة، فإن هذا التوجه يأتي تحت ذريعة التلاعب بالوديعة السعودية، بناء على ما كشفه تقرير الخبراء الدوليين من فضائح فساد كبيرة يتهم بها مصرف عدن المركزي بقيمة 430 مليون دولار. وأكدت المصادر أن هناك إلحاحا سعوديا على الدفع بمجلس الأمن لاتخاذ قرارات بتجميد حسابات تلك الشركات التي تستحوذ على نسبة 80% من السوق اليمني.

0% ...

آخرالاخبار

حماس تحمّل الاحتلال مسؤولية كارثة انهيار الرمال فوق خيام النازحين في غزة وارتقاء شهداء


عراقجي معلقا على الانتخابات الامريكية: لنرى متى سيتمكنون من استيعاب النتائج


وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز