عاجل:

حكومة الإنقاذ اليمنية: تحرير مأرب مسألة وقت

الإثنين ١٥ فبراير ٢٠٢١
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
حكومة الإنقاذ اليمنية: تحرير مأرب مسألة وقت رسمياً، أعلنت حكومة صنعاء أن قوّاتها باتت عند الأبواب الشرقية والغربية لمدينة مأرب، مؤكّدة أن استعادة المدينة باتت «مسألة وقت».

العالم - اليمن

يأتي ذلك فيما يُواصل الجيش واللجان الشعبية تقدّمهما عند تخوم مركز المحافظة، على رغم الاستماتة المقابِلة في صدّ هجومهما من دون نتائج، توازياً مع استمرار الهجمات الجوّية على الجنوب السعودي. تطوّرات تُعزّز دلالاتِها المعطياتُ الآتية من وزارة الدفاع في «الإنقاذ»، والتي تُشدّد على أن المعركة باتت في نهايتها، ولا مجال للتراجع عنها

أنهت حكومة الإنقاذ في صنعاء جميع الترتيبات لإدارة محافظة مأرب أمنياً واقتصادياً وإدارياً. وطمأنت سكان مدينة مأرب إلى أن عمليات قواتها، التي وصلت طلائعها إلى أبواب المدينة الغربية والشرقية خلال اليومين الماضيين، لن تستهدف المدنيين، وسوف تقتصر على المنخرطين عسكرياً مع تحالف العدوان. وأكدت أن تحرير مأرب أصبح «مسألة وقت فقط»، واعدةً الموالين لها في صفوف قوات الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي، باقتراب انتهاء معاناتهم. وبالتزامن مع إطباق قوات صنعاء على المدينة من أكثر من اتجاه، وتقدُّم الجيش و»اللجان الشعبية» في عدد من المواقع غرب مركز المحافظة وشماله، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الإنقاذ، لأوّل مرّة منذ بدء المرحلة الثانية من عملية «البنيان المرصوص» قبل أسبوعين، تقدُّم قوّاتها في تخوم مدينة مأرب، ووصولها إلى الأبواب الشرقية والغربية للمدينة. وخلال اجتماع استثنائي عُقد السبت الفائت، ناقشت الوزارة آلية حسم المعركة باستخدام كلّ الوسائل المشروعة، وأقرّت تشكيل لجنة للتواصل مع مَن سمّتهم «المغرَّر بهم» في صفوف قوات هادي، بعدما تلقّت أكثر من 250 طلباً من عناصر وضباط في تلك القوات في مأرب للعودة إلى صنعاء الخميس الماضي، مطمْئنةً هؤلاء إلى «العودة الآمنة».

رئيس الاستخبارات العسكرية في صنعاء، اللواء أبو علي الحاكم، الذي كان قد رفض أيّ ضغوط دولية لوقف التقدُّم نحو مدينة مأرب في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي، معتبراً «قرار تحرير المدينة سيادياً»، و»التدخُّل فيه خطّاً أحمر»، هَدّد، السبت، بـ»قلب الطاولة على رأس المحتلّ في مأرب»، مشيراً إلى أن «من يقاتلوننا اليوم في مأرب ليسوا أبناء مأرب، بل سعوديون وإماراتيون وأميركيون ومرتزقة من بعض المحافظات، تمّ استقطابهم بالإغراءات المالية والتزييف الذي بات اليوم مفضوحاً». وكشف عن «تمكُّن استخبارات صنعاء من اختراق صفوف قوات هادي في جبهات مأرب كافة خلال الفترة الماضية»، مرجعاً ذلك إلى «انكشاف حقيقة وأهداف المعتدين». كما أكد أن الجيش و»اللجان» تمكّنا من «تحديد بنك أهداف لوجود تجمّعات قوات العدو»، وهما «يرصدان تحرّكات قياداته».
ميدانياً، اشتدّت المواجهات بين طرفَي القتال في شرق صرواح، حيث استطاعت قوات صنعاء السيطرة على منطقة الحماجرة بعد سيطرتها على قرية الزور. وفي اتجاه صحن الجن غرب المدينة، تقدَّم الجيش و»اللجان» نحو منطقة الدشوش خلال اليومين الماضيين، وسط مقاومة عنيفة ومستميتة من قِبَل قوات المستقيل هادي التي وقعت في كمّاشة في منطقة الدشوش ما بين نقطة شاهر وحمة الصديق، وتكبّدت خسائر في الأرواح، شملت قيادات عسكرية من الوزن الثقيل. وفي جبهات شمال مأرب الصحراوية، تمكّنت قوات صنعاء من فرض سيطرتها على قرن الصيعري وأم لفيفة ومواقع الجفير في جبهة العلم. وتحت ضغط النيران، انسحبت قوات هادي، السبت، إلى موقع حويشبان جنوب غرب موقع العلم الأبيض، محاوِلةً بذلك صدّ الهجمات على العلمَين الأبيض والأسود، وإعاقة تقدُّم الجيش و»اللجان» نحو قاعدة الرويك العسكرية، إلا أن قوات صنعاء استطاعت التقدُّم من محورين، لتسيطر على منطقة فريدة المحيطة بالعلم الأبيض، وتنقل المعركة إلى هناك.
بالتوازي مع ذلك، تسبّب طيران «التحالف»، الذي كثّف غاراته على جبهات مأرب المشتعلة في عدّة محاور، بمقتل العشرات من القوات الموالية لهادي عن طريق الخطأ، بعد نقل غرفة العمليات المشتركة لـ»التحالف» من مأرب إلى منفذ الوديعة في حضرموت، وهي الغرفة المعنيّة بالتنسيق بين الطائرات الحربية والقوات على الأرض. ووفقاً لمصادر في حكومة هادي، فإن 13 غارة جوية استهدفت مواقع ومجاميع تابعة لقواتها في مأرب خلال الأيام الثلاثة الماضية، قبل أن تشهد مواجهات أمس تراجعاً ملحوظاً في الغارات.
وكانت حكومة هادي، التي رمت بكلّ ثقلها العسكري في مأرب، ودفعت بعدد من المعسكرات بكامل قوّاتها من شبوة وحضرموت وأبين وتعز إلى المعركة، واستعانت بالمئات من المسلّحين القبليين وعناصر «القاعدة»، قد اعترفت بفشلها في صدّ هجوم قوات صنعاء على المدينة، مُلوّحةً، السبت، بالإعلان عن إنهاء التزامها بـ»اتفاق السويد»، وفتح باب التصعيد في محيط مدينة الحديدة التي تعيش حالة هدنة هشّة منذ عامين. وجاء هذا التلويح بعدما دعا عدد من ناشطي حزب «الإصلاح» (الإخوان)، والقائد العسكري في الساحل الغربي الموالي للإمارات طارق صالح، إلى إنهاء «اتفاق السويد»، والتصعيد في كلّ الجبهات لتخفيف الضغط عن مأرب.

0% ...

آخرالاخبار

حركة حماس: ندعو أبناء شعبنا المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي للمخططات التهويدية


حركة حماس: ما تشهده القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الماضية من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه


طفل غزي يتحدی البتر، بکرة القدم


حرس الثورة الإسلامية يستولي على ثاني غواصة أمريكية في مضيق هرمز + فيديو


موقع حرس الثورة: هذه الغواصة ترسم صورةً دقيقة لكيفية عمل الغواصات الأميركية في مضيق هرمز ولها قيمة استخباراتية كبيرة


بزشکيان لترامب: ايران لن ترکع..


حرس الثورة: نؤكد إغلاق مضيق هرمز والتعامل بحزم ومن دون مجاملة مع أي تحركات عدائية أو حركة مرور غير مصرح بها عبر المضيق


حرس الثورة: الغواصة من الغواصات الذكية والمتطورة من طراز "ريموس 600" وهي بحوزة خبراء البحرية الذين يحاولون استعادة معلوماتها


حرس الثورة: تمكنت القوة البحرية من محاصرة غواصة متطورة تابعة للجيش الأميركي كانت تعمل في مضيق هرمز لأغراض تجسسية


الغارديان: تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الفقر والبطالة يدفعان أعدادًا متزايدة من الفلسطينيين إلى العمل لساعات طويلة، تصل إلى 12 ساعة يوميًا


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران