عاجل:

الكويت تعتقل سوريا حصل على جنسيتها بالتزوير قبل ثلاثة عقود

الأحد ١٤ فبراير ٢٠٢١
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
الكويت تعتقل سوريا حصل على جنسيتها بالتزوير قبل ثلاثة عقود ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية أن السلطات الأمنية ضبطت وافدا سوريا حصل على الجنسية الكويتية بالتزوير قبل نحو ثلاثة عقود.

وذكرت الصحيفة أن "الإدارة العامة للجنسية والجوازات تمكنت من ضبط الوافد السوري عند عودته من دولة قطر، بعد إجراء التحريات اللازمة عنه بناء على معلومات أكدت حصوله على الجنسية الكويتية بالتزوير".

وأشارت إلى أن "المتهم السوري حصل على الجنسية عام 1986، مقابل مبلغ مالي، وهي معلومات تم التأكد من صحتها بعد إجراء التحريات وجمع المعلومات الكافية".

وبينت أن "المتهم غادر الكويت عقب شعوره بالخطر إلى قطر، التي مكث فيها نحو ثلاثة أشهر للتمويه، قبل أن يعود إلى البلاد، الأسبوع الماضي، ليتم إلقاء القبض عليه وإحالته إلى التحقيق".

وحسب التحقيقات الأولية، فقد اعترف المتهم بشرائه الجنسية الكويتية قبل أكثر من ثلاثين عاما، عبر "التدليس للاستمتاع بمزاياها".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة