وأفاد مواطنون لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال حولت منزل المواطن عيسى الفروخ، الواقع على مفرق "بيت عينون - سعير" والمطل على الطريق الاستيطاني رقم 60 إلى ثكنة عسكرية، وتمركز عدد من جنود الاحتلال بكامل عتادهم العسكري على سطحه، ومنعوا عائلة الفروخ من استخدامه بحجة تأمين احتفالات المغتصبين بعيد "الفصح".
وأكد آخرون أن قوات الاحتلال استولت على سطح منزل المواطن عمر شبانة، الواقع على مدخل بلدة بني نعيم والمطل على الطريق الاستيطاني إلى نقطة مراقبة دائمة، خاصة أنه قريب من مكان وقوع العملية التي وقعت قبل تسعة أشهر قتل فيها أربعة مغتصبين صهاينة.
كما حولت قوات الاحتلال أسطح عدد من المنازل المحيطة بمغتصبة "كريات أربع" إلى نقاط مراقبة، ومنعت سكانها من استخدامها بحجة "أسباب أمنية متعلقة بتأمين احتفالات الفصح اليهودي".
يذكر أن قوات الاحتلال تفرض حصارًا شاملا على الضفة الغربية لمدة عشرة أيام، بحجة الأعياد اليهودية، وتغلق أيضا المسجد الإبراهيمي بالخليل يومي غد وبعد غد.