واحتشد آلاف في مدينة ديار بكر اكبر مدن كردستان تركيا للاحتجاج على القرار ورشقوا قوات الشرطة بالحجارة والمفرقعات.
واستخدمت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء لتفريق المتظاهرين.
وافادت وكالة فرانس برس ان خمسة اشخاص على الأقل تعرضوا للاعتقال. وقالت وكالة انباء الاناضول ان قلاقل حدثت في مدينة ون ايضا عندما منعت قوى الأمن متظاهرين من التوجه الى المكتب الانتخابي المحلي.
من جهته ،هدد الحزب الرئيسي المؤيد للاكراد في تركيا بمقاطعة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في حزيران/يونيو بعدما رفض المجلس الانتخابي الاعلى عددا من مرشحيه بينهم ليلى زانا.
وقال زعيم حزب السلام والديموقراطية صلاح الدين دمرداش لشبكة التلفزيون ان تي في "انه قرار فاشي. لا يمكننا المشاركة في انتخابات ظالمة ومخالفة للديموقراطية" مؤكداً على سحب مرشحي حزبه.
وتقدم الاحزاب الصغيرة مرشحين مستقلين لشغل مقاعد في البرلمان لانه يتوجب على اي حزب الحصول على عشرة بالمئة من الاصوات على الاقل على المستوى الوطني ليدخل البرلمان.
ورفض المجلس الانتخابي ترشيح 12 شخصية قدمها الحزب بسبب سجلاتهم العدلية. وبين هؤلاء ليلى زانا وخطيب ديكله النائبان الكرديان السابقان اللذان امضيا عقدا في السجن (1994-2004) بتهمة التواطؤ مع المتمردين الاكراد.
هذا وافادت وكالة الاناضول للانباء ان شخصين جرحا بنتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب مركز شرطة في ميناء مرسين على البحر الابيض المتوسط في جنوب تركيا يوم 19 ابريل/نيسان.
وقد وقع الانفجار في ميناء مرسين الذي كان مرات عديدة هدفا لعمليات الانفصاليين الاكراد الذين يسعون الى الحكم الذاتي في جنوب شرق البلاد.
وبدأت الشرطة تحقيقا في الحادث. ولا يستبعد ان تكون العبوة الناسقة قد انفجرت قبل الموعد المقرر لانها ادت الى جرح الذين كانوا يدبرون لتفجيرها.