وقال يونس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الشهداء الذين سقطوا على ارض الجولان تحدوا كل الاسلاك الشائكة وكل حقول الالغام ليعربوا عن تمسكهم بارضهم وليقرروا الزحف الى فلسطين والجولان، وليحولوا ذكرى النسكة الى بداية انتصار على الكيان الاسرائيلي، وان تضحيات الشباب هي رسالة تبين ان النصر قادم حتى تحرير جميع الاراضي العربية المحتلة.
واضاف: ان الشباب العربي ينطلق من خلال حبه لارضه للاستشهاد وانه يرخص نفسه امام حبه لارضه ليروي تراب الجولان وفلسطين بدماه الطاهرة، ويحاول ان يوصل رسالته للعالم العربي بضرورة التكاتف والوحدة للوقوف بوجه هذا الكيان المغتصب للارض العربية وللمقدسات الاسلامية.
وطالب يونس الاعلام العربي باخذ دوره من اجل عكس صور الانتهاكات الصهيونية وممارساته الاجرامية ضد ابناء فلسطين والجولان مشيرا الى ضعف الاعلام العربي في ايصال صوت اسرى الحرية في معتقلات الاسر الصهيوني خاصة وانهم يتعرضون لتصفية ممنهجة من قبل الاحتلال.
واكد عميد الاسرى السوريين ان من خلال المواجهة التي جرت في الجولان فان النصر قادم، وان الشباب واجهوا باجسادهم العارية الرصاص الحي لقوات الاحتلال والغازات السامة، وهم يتوجهون نحو فلسطين والجولان دون الاهتمام بوجود جنود الاحتلال، وان قوات الاحتلال توجست من خطورة هذا الموقف، واطلقت النار على كل من اتجه باتجاه الحدود ولكن الشباب كانوا مندفعين نحو اراضيهم المحتلة مؤكدين على العودة بكل ما لديهم من وسائل.
FF-07-23:45