كما أكد المركز القانوني لمناصرة الثورة بأنه سيعمل على الملاحقة القانونية وطنياً ودولياً لعبد الله صالح واركان نظامه كمجرمي حرب جراء المجازر البشعة التي ارتكبت بحق الشباب السلميين اثناء الثورة الشعبية الشبابية السلمية.
وأكد المركز في بيان، بان ما قامت به الاجهزة الامنية والعسكرية التابعة للنظام يدخل ضمن جرائم الابادة والجرائم ضد الانسانية والتي تعطي الحق للمحكمة الجنائية الدولية بمباشرة التحقيق بناءً على احالة ملف الجرائم من مجلس الامن.
واشار المركز القانوني الى انه سيعمل مع بقية المنظمات والجهات لتقديم ملف متكامل عن كافة جرائم النظام اليمني، وان كافة المجرمين لن يفلتوا من العقاب وستطالهم يد العدالة.
يأتي ذلك في وقت اكد مصدر حكومي سعودي ان عودة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الى اليمن ستكون خلال ايام.
وفي سياق متصل طالب مجلس الوزراء السعودي في ختام جلسة له جميع الاطراف اليمنية بالاسراع بتوقيع مبادرة مجلس التعاون لنقل السلطة السياسية في البلاد.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان بلادها تريد ان تنتهز الحكومة اليمنية فرصة غياب الرئيس علي عبد الله صالح، وتنفذ عملية تحول سياسي سلمي ومنظم للسلطة.
واوضحت كلينتون في مؤتمر صحافي ان بلادها تعتقد ان انتقال السلطة على الفور في اليمن من مصلحة الشعب، مضيفة ان انعدام الاستقرار والامن في اليمن لا يمكن التصدي له الا ان تكون هناك عملية يعرف الجميع انها ستؤدي الى اصلاحات اقتصادية سياسية في البلاد.
ميدانيا، قتل خمسة عشر شخصا بينهم تسعة جنود يمنيين وجرح اخرون في اشتباكات مسلحة بين مجموعات مسلحة يعتقد انها من القاعدة في مدينة زنجبار في عاصمة محافظة ابين جنوبي اليمن.
وذكر مسؤول وشهود عيان ان قوة من الجيش حاولت اقتحام المدينة، الا ان تسعة جنود قتلوا وجرح اخرون.
وكان الجيش اليمني قد انسحب من المدينة بعد معارك عنيفة مع المسلحين في وقت سابق، و يحاول الان السيطرة عليها من جديد.