واضاف ابو عبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اميركا والغرب يرون الى الاحداث في سوريا والى المنطقة بشكل عام من منظار اسرائيلي ومن منظار مصالح الكيان الاسرائيلي ولا يرون من منظار اي مصلحة اخرى.
وتابع: ان سوريا ميزت منذ بداية الاحداث ما بين المتظاهرين السلميين وبين القتلة والارهابيين، وان مثل هؤلاء لو ظهروا في شوارع العواصم الاوروبية لرأينا نزول الدبابات الى الشوراع، خاصة واننا نعلم كيف تعامل الجيش البريطاني في ايرلندا الشمالية.
واشار الى سقوط 120 قتيل من القوات الامنية السورية في قرية على الحدود السورية التركية، مضيفا ان انواع من الاسلحة يتم تهريبها الى داخل سوريا، وان هناك اشخاص مدربون تدريبا عاليا يدخلون الى الاراضي السورية ويقومون بعمليات مسلحة.
واعرب عن استغرابه من ازدياد الضغوطات على سوريا بالتزامن مع تقدم مسيرة الاصلاح، متسائلا انه لماذا تحاصر سوريا اقتصاديا، ولماذا يعاقب الشعب السوري بعقوبات تمسه في حياته، متهما بريطانيا واميركا ببمارسة الاخطاء الجسيمة اتجاه ما يجري في سوريا.
هذا وطالب استاذ العلوم السياسية بجامعة دمشق بريطانيا والغرب بعدم التدخل في شؤون سوريا الداخلية، معتبرا ان الشعب السوري هو من سيصنع الاصلاحات وهو من يقرر مصيره بنفسه وليس الدول الغربية.
ونوه ابو عبدالله الى ان الناطقة باسم البنتاغون اعلنت منذ بداية الاحداث في سوريا، انه لو ارادت سوريا ان يعود لها الاستقرار فعليها ان تفك جميع ارتباطاتها مع ايران وحزب الله، مؤكدا انه هذا هو الهدف الحقيقي من المؤامرات ضد سوريا.
واعتبر ابو عبد الله هدف الغرب في تدخلاته بالمنطقة هو انشاء دولة يهودية خالصة متمثلة بالكيان الاسرائيلي، مشيرا الى خطة الغرب لتقسيم السودان والان وبحجة دعم حقوق الانسان فهم يحالون تقسيم ليبيا ايضا.
هذا واكد ابو عبدالله ان المؤامرات الغربية ضد سوريا ستفشل كما فشلت سابقا خاصة وان الاصلاحات تسير بالاتجاه الصحيح في سوريا وان دمشق ستسمر في خطها الصحيح وهو خط دعم المقاومة ومقارعة الكيان الاسرائيلي المغتصب للارض العربية والمدعوم من القوى الاستكبارية.
FF-07-23:00