وقد اجرى لونجيه محادثات مع نظيره الافغاني عبد الرحيم ورداك والرئيس الافغاني حميد كرزاي وقائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس.
وزار خصوصا منطقة سوروبي في ولاية كابول شرق العاصمة الافغانية وكابيسا (شمال شرق كابول) حيث ينتشر الجزء الاكبر من حوالى اربعة الاف جندي فرنسي في افغانستان ما يجعل فرنسا الرابعة بين الدول المساهمة في ايساف.
هذا وتزامنت زيارة الوزير الفرنسي مع هجوم مسلح قالت جماعة طالبان انه كان يستهدفه، فيما استبعدت وزارة الدفاع الفرنسية ان يكون لونغيه هدفا للهجوم.
وكانت وزارة الدفاع الافغانية اعلنت الاثنين مقتل جنديين افغانيين واصابة سبعة اخرين بجروح في هجوم.
وافاد مصدر عسكري طلب عدم كشف اسمه ان ثلاثة مسلحين قتلوا بعد ان تمكنوا من الدخول الى مقر الوزارة الواقع قبالة القصر الرئاسي في وسط كابول.
وتبنت حركة طالبان العملية مؤكدة انها كانت تستهدف وزير الدفاع الفرنسي الذي لم يكن في لحظتها في المبنى.
لكن وزارة الدفاع الفرنسية في باريس قالت انه "ليس هناك اي مؤشر" على ان لونغيه كان هدفا للهجوم.
واضافت الوزارة ان لونغيه كان لدى وقوع الهجوم موجودا في قاعدة باغرام الاميركية على بعد حوالى 50 كلم من كابول.