داخليا على بايدن مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها القاسية على الولايات المتحدة، حيث بدأت أولى التحديات المتعلقة بخطة توزيع اللقاح الخاص بالفيروس على مساحة البلاد.
وليس بعيدا عن كورونا، تفرض الأزمة الإقتصادية وارتفاع معدلات البطالة نفسها على أجندة بايدن، الذي يرى في معالجة الأزمة بابا لكسب ود كل من صوت لترامب.
اما خارجيا، تتصدر الصين وروسيا لائحة التحديات التي تواجه إدارة بايدن. من تبعات الحرب التجارية الترامبية مع بكين، إلى المنافسة التي كادت تتخطى المسموح مع موسكو.
اما الملف النووي الايراني، فيبقى التحدي الاصعب ربما امام الرئيس الاميركي الجديد، الذي سيكون امام امتحان اثبات وعوده بالعودة الى الاتفاق النووي، في ظل مساعي حلفاء واشنطن الاقليميين لمنع ذلك.
الناشطون الاميركيون ركزوا في تغريداتهم وتعليقاتهم في مواقع التواصل على ادارة بايدن. "تشارلي" كتب: قال جو بايدن إن لديه خطة لمواجهة كورونا.. اوه.. هذه هي الخطة، لا تفعل شيئا ، الق باللوم على ترامب. جميعكم تحصلون على ما صوتّم له.
فيما تساءل حساب "جاست مي" عن خطط بايدن التي وضعها وادارته لحل الازمات في البلاد، فكتب: "ماذا حدث لخطة بايدن ورفاقه اليساريين لحل كل شيء؟ أين المساعدات البالغة الفي دولار التي وعدونا بها كلهم؟ متى ستستيقظون وتعرفون أن الديموقراطيين ليسوا هنا من أجلكم؟ إنهم يكذبون عليكم للوصول إلى المنصب"
أما "لينا ميشيل" فقد دعت الى عدم المطالبة السريعة بحلول قد تكون صعبة أمام الرئيس الجديد، وقالت: "أوقفوا كل العذاب والكآبة. تم تنصيب (بايدن) قبل ستة أيام فقط. يتطلب الأمر منا أن يكون لدينا نظام حكم جيد ونعمل من أجل الجميع. الشكوى طريقة غير فعالة للحصول على ما تريدون. القلق لن يساعدنا".