واوضحت عبد الله في تصريح ان الهدف من تكثيف جهود المنظمات الاوروبية والاميركية في هذه الفترة تحديدا، يشوبه الكثير من الخطط الخفية للغرب، والتي يسعى لبثها في المجتمعات العربية، وعلى راسها مصر، باعتبارها المفتاح المؤثر في المنطقة.
واكدت ان مثل هذه المؤسسات هدفها الرئيسي هو السيطرة على كل المجالات، وخاصة مجالات المراة لانها سلاح مهم في نهضة الامم واستقرارها من عدمه.
واكدت ان دعم دور المراة المصرية والعربية عموما مطلوب وبالغ الاهمية، خاصة في الفترة الحالية، بعدما راى العالم اجمع دور المراة المؤثر والقوي في الثورة، ومدى تاثيرها في المجتمع، لافتة الى ان ذلك الدور يجب ان يكون بضوابط ومعايير الاسلام، والتي ليس من الصحيح تخطيها، كما تسعى تلك المنظمات حتى يحفظ للمراة فطرتها وكينونتها، وتراعي حدود شريعتها التي اقرها الله عز وجل.
وطالبت تلك المنظمات الغربية بالرحيل عن مجتمعاتنا العربية لان فيها الكثيرين القادرين على النهوض باوضاع مجتمعهم بانفسهم، وكذلك تفعيل دور المراة فيها على الوجه المطلوب دون استعانة باحد، محذرة من استمرار تلك المنظمات في التوغل في مجتمعاتنا وبث سمومهم فيها.
وكانت الايام القليلة الماضية قد شهدت زيارات متعاقبة لمسؤولين غربيين لمصر حيث قامت ميلاني فيرفيير، سفيرة الولايات المتحدة لشؤون المراة بزيارة الى منطقة الشرق الاوسط، وبداتها من مصر وستختتمها بزيارة للكيان الاسرائيلي، مدعية ان هدف الزيارة هو دعم مشاركة وتضمين المراة في المرحلة الانتقالية في مصر.
كما قامت الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والسياسات الامنية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ، بعقد جلسة مباحثات مع نبيل العربي وزير الخارجية المصرية منذ يومين بهدف دعم المراة المصرية ومساعدتها في الانتخابات القادمة.