كلينتون تسعى لحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان
الأحد ٠٤ يوليو ٢٠١٠
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
عرضت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مساعدة الولايات المتحدة في المفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا للتوصل الى اتفاق سلام يضع حدا للنزاع بين الدولتين "السوفيتيتين" سابقا في القوقاز، حول إقليم ناجورنو قره باخ.وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الاذربيجاني المار مامادياروف في باكو "نحن مستعدون لمساعدة اذربيجان وأرمينيا على السواء للتوصل الى اتفاق سلام دائم وتطبيقه".وأضافت أن "الخطوات الأخيرة نحو السلام هي غالبا الأكثر صعوبة، لكننا نرى السلام كاحتمال وأولوية".
عرضت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مساعدة الولايات المتحدة في المفاوضات بين أذربيجان وأرمينيا للتوصل الى اتفاق سلام يضع حدا للنزاع بين الدولتين "السوفيتيتين" سابقا في القوقاز، حول إقليم ناجورنو قره باخ.
وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الاذربيجاني المار مامادياروف في باكو "نحن مستعدون لمساعدة اذربيجان وأرمينيا على السواء للتوصل الى اتفاق سلام دائم وتطبيقه".
وأضافت أن "الخطوات الأخيرة نحو السلام هي غالبا الأكثر صعوبة، لكننا نرى السلام كاحتمال وأولوية".
وكان الرئيس الأذربيجاني الهام علييف طلب في وقت سابق مساعدة واشنطن لايجاد مخرج "قائم على القانون الدولي" لهذا النزاع الذي وصفه بأنه "تهديد رئيسي للأمن الإقليمي".
وأعلنت كلينتون إثر ذلك المزيد من المساعدات الإنسانية للاجئين.
ومن جهته، قال الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان إن اقليم ناجورني قره باخ هو "المشكلة الأكثر أهمية بالنسبة لأرمينيا".
وأضاف في مستهل محادثاته مع كلينتون عقب وصولها الى يريفان "الناس في ناغورني قره باخ لديهم الحق في السلام والتنمية".
ومضت تقول "نعتقد أن تقدما قد تحقق. هذا الأمر يمثل أولوية كبيرة بالنسبة الى الولايات المتحدة".
وكان إقليم ناجورنو قره باخ ذو الأغلبية الأرمنية والذي ضم الى اذربيجان إبان العهد السوفيتي، قد أعلن استقلاله إثر حرب اسفرت عن 30 الف قتيل ومئات الآلاف من النازحين بين عامي 1988 و1994. لكن المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الاستقلال.
وقد نددت كلينتون بأعمال العنف بين القوات الاذربيجانية والارمنية المنتشرة على طول خط وقف اطلاق النار في قره باخ.
وقالت قبيل مغادرتها الى أرمينيا ان "الولايات المتحدة تدين بشدة استخدام القوة على خط وقف اطلاق النار. سأبذل ما في وسعي في محاولة لتحقيق تقارب بين الجانبين".
وقد وقعت مناوشات عدة خلال الفترة الأخيرة، بين جنود أذربيجانيين وانفصاليين من الأرمن، في حين تعجز باكو ويريفان عن التوصل الى اتفاق حول وضع المنطقة بعد ستة عشر عاما من وقف إطلاق النار.