عاجل:

انسحاب 15 معاضا سوريا فرضتهم السعودية على الساحة

الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠٢١
٠٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
انسحاب 15 معاضا سوريا فرضتهم السعودية على الساحة انسحب 15 شخصًا كانت أسماؤهم مرشحة من  السعودية لعضوية “كتلة المستقلين” في “هيئة التفاوض السورية” المعارضة، على خلفية خلافات داخل “الهيئة”.

العالم- سوريا

وقال عضو في “كتلة المستقلين” لموقع "عنب بلدي" التابع للما يسمى بالمعارضة (تحفظ على ذكر اسمه)، الاثنين 25 من كانون الثاني، إن المنسحبين هم: ندا الركاد، بشار الحاج علي، بشار سعد الدين، الدكتور حسام الدين حزوري، حسن جاويش، حسن حاج إبراهيم، حسين حمادة، فاضل عفا الرفاعي.

إضافة إلى الدكتور مأمون البورسان، محمود عبيد، الدكتور معد محمد طايع، الدكتور بسام محمد السلاما، وهاد الحاج يحيى، عبد العزيز عجيني، جمال عسكر.

المتحدث باسم “هيئة التفاوض”، يحيى العريضي،، إن المنسحبين ليسوا أعضاء في “الهيئة”، بل من أعضاء “اجتماع الرياض” الذي عُقد في 28 من كانون الأول 2019، ليكونوا بديلًا عن مستقلي “الهيئة” الأساسيين، بناء على رغبات منصتي “موسكو” و”القاهرة” و”هيئة التنسيق الوطنية”.

وأضاف العريضي، “ربما اكتشفوا لعب تلك المنصات بهم، فقرروا الاستقالة”.

وأسست “هيئة التفاوض” لتتولى مهام اختيار الوفد التفاوضي مع الحكومة السورية، وتكون مرجعية للمفاوضين مع ممثلي الحكومة نيابة عن المجتمعين في مؤتمر “الرياض”.

وتتألف ما يسمى بـ“هيئة التفاوض” من 36 عضوًا موزعين كالتالي: ثمانية من “الائتلاف الوطني”، وأربعة من منصة “القاهرة”، وأربعة من منصة “موسكو”، وثمانية أعضاء مستقلين، وسبعة من الفصائل العسكرية، وخمسة من “هيئة التنسيق الوطنية”، ولكل عضو صوت ضمن “هيئة التفاوض” (36 صوتًا).

وتضم “كتلة المستقلين” في “هيئة التفاوض” عبد الجبار العكيدي، وعوض العلي، وفدوى العجيلي ، وبسمة قضماني، وجابرييل كورية، وطارق الكردي، وهنادي أبو عرب.

“المستقلون”.. أزمة بدأتها السعودية

المصدر الذي أكد الأسماء، وهو من بين الشخصيات التي حضرت اجتماع “الرياض” في كانون الأول 2019، أوضح أن الانسحاب الأخير كان فقط إعلانًا نهائيًا، إذ سبقته استقالة وانسحاب قسم من هذه الأسماء على دفعات.

وأوضح أن السعودية هي من طرحت مؤتمرًا في الرياض، ودعت إليه عددًا من الشخصيات، لتشكيل مستقلين جدد في “هيئة التفاوض” بدلًا من القدامى، لمواجهة النفوذ التركي في المعارضة السورية.

وأسست المملكة مذكرة تنظيمية لضبط عمل المستقلين، وأحدثت ما يسمى “أمانة عامة” ومستقلين ليكونوا في “هيئة التفاوض”، إلا أن التشكيل مر بعدة مشاكل أدت إلى انسحابات واستقالات حتى الإعلان الأخير بجميع الأسماء السابقة، حسب المصدر.

ولم يحضر اجتماع “الرياض” حينها أي ممثل من المعارضين المقربين من تركيا أو من الشمال السوري، حسب المصدر، موكدًا وقوف “هيئة التنسيق الوطنية” ومنصتي “القاهرة” و”موسكو” خلف هذه المحاولات.

ونشأت “أزمة المستقلين” في “هيئة التفاوض” عام 2019، بعد استضافة العاصمة السعودية الرياض عددًا من السوريين لاستبدالهم بمجموعة المستقلين في “الهيئة”، إلا أنها فشلت في تعيين ثماني شخصيات جديدة.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي يصدر بيان تعزية برحيل آيةالله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني


متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982