العالم - خاص بالعالم
وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج" استوديو بيروت "، أكّد ضيف البرنامج زياد ناصر الدين:" أنه وبكل بساطة نحن نتحدث عن أزمة نظام، وبالتالي أدت هذه الأزمة الى أزمة حكم، والتي أدت بدورها الى الواقع الموجود اليوم، بالاضافة الى الأزمة الكبيرة على المستوى الاقتصادي والمالي والنقدي والاجتماعي، وحتى الخدماتي اضافة الى أمور أساسية تتعلق بامتيازات كانت موجودة للبنان في السابق".
وأشار زياد ناصر الى:" وجود مؤرخ لبناني، كان يقول ان ميزة لبنان هو المرفأ والمصرف والمستشفى والمدرسة، وبالتالي فإن لبنان اليوم في هذه الامتيازات تتعرض لنكسات كبيرة بفضل واقع النظام والفساد الموجود في لبنان، وبالتالي فان أزمة النظام هي مستمرة".
وشدّد زياد ناصر الدين الى ان :"لبنان يحتاج اليوم الى عقد سياسي اقتصادي اجتماعي جديد، من أجل الدخول الى مرحلة من مراحل الانقاذ ومرحلة تعيد الثقة بالبلد وان اي كلام آخر لن يعطي أي نتيجة".
ويعيش لبنان أسوأ أزماته منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990، مع تكالب الأزمات السياسية والاقتصادية، خلال العام الأخير، كما أن تسارع الأحداث يشير إلى مرحلة تراجع جديدة في مؤشرات الاقتصادين الكلي والجزئي.
وخلال الأشهر الماضية، تتابعت اللكمات على اقتصاد لبنان بدءا من الاضطرابات السياسية، وفشل سداد الديون الأجنبية، وانهيار العملة وارتفاعات قياسية للتضخم، إلى فشل الاتفاق على قرض من صندوق النقد الدولي، بجانب تداعيات فيروس كورونا التي تزيد الأوضاع سوءا.
وتشكل الأزمة الاقتصادية الحياتية "رأس جبل" الأزمات الذي يخفي خلفه أزمات كثيرة بدأت بالظهور التدريجي جراء تفاقم الوضع الاقتصادي الاجتماعي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...