عاجل:

شاهد بالصور..

قصة "قفاز" سرق أضواء حفل تنصيب الرئيس بايدن.. التفاصيل

الجمعة ٢٢ يناير ٢٠٢١
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
قصة ظهر السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز، جالسا وحيدا، حفاظا على إجراءات التباعد الاجتماعي مرتديا قفازات صوفية ضخمة للغاية أثارت الكثير من التعليقات الطريفة، وتساؤلات عن قصة القفازات الغريبة.

العالم - منوعات

وأوضح ساندرز، أنه حصل على تلك القفازات الطريفة والدافئة من معلمة تدعى جيس إليس، وقد أهدتهما إياه منذ أكثر من عامين، مشيرا إلى أنها تعمل أيضا بإعادة تدوير الملابس القديمة وحياكتها وبيعها كوسيلة لكسب مال إضافي.

وكانت ابنة المعلمة إليس الصغرى تذهب إلى حضانة مملوكة لأحد أقارب ساندرز، لذلك قررت الأم أن ترسل القفازات إلى السيناتور البارز ساندرز من خلال المدرسة.

ومن جهتها قالت جيس إنها صنعت القفاز من كنزة قديمة، مشيرة إلى أن ابنتها، 6 أعوام، تمتلك قفازا مطابقا للذى أهدته للمرشح الرئاسي السابق.

وأضافت: "بصفتي معلمة في مدرسة حكومية، يمكنني أن أرى كيف أن ما يقوله عن الإعفاء من الديون المدرسية والتعليم المجاني والكثير من الأشياء التي يتحدث عنها في سياساته تكون منطقية".

ومعروف عن السيناتور الديمقراطى البارز، عدم اهتمامه بالموضة والأزياء، إذ كان قد صرح سابقا قائلا: "في ولاية فيرمونت نعرف معنى البرد، لا يهمنا الموضة، فقط نريد أن نشعر بالدفء".

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد