ذكرت مصادر حقوقية في الأحساء أن السلطات السعودية لازالت تحتجز للشهر السادس على التوالي ستة من المواطنين من أتباع آل البيت (عليهم السلام) بذريعة تعليقهم لافتات حسينية في مناسبة عاشوراء في شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي.
ونقل موقع "شبكة راصد الاخبارية" عن المصادر الحقوقية قولها، ان الشبان المحتجزين منذ منتصف كانون الثاني/يناير في سجن الأحساء العام أغلبهم طلاب جامعيون وموظف حكومي واحد.
ووفقا لمصادر عائلية لم يعرض الشبان الستة أمام القضاء كما لم تصدر بحقهم أي أحكام واضحة بالسجن.
وجميع المعتقلين هم من بلدة الرميلة التي طالها نصيب الأسد من الاعتقالات الطائفية في السنوات الماضية.
وقال المصدر بأن الشبان المحتجزين هم؛ تركي حيدر محمد العلي (26 عاما)، تركي حيدر محمد العلي (26 عاما)، حسين يوسف الحربي (23 عاما)، منتظر عيسى الهاشم (19 عاما)، بسام علي علي العلي (19 عاما)، عبد الخالق حسين الحسن (24 عاما) وعلي حسين صالح الحسن (20 عاما).
وسبق لعدد من هؤلاء الشبان أن اعتقلوا في مناسبات سابقة ضمن حملة الاعتقالات الطائفية التي طالت مئات المواطنين من أتباع آل البيت (عليهم السلام) في الأحساء طوال السنوات الخمس الأخيرة.
وتحت طائلة الاعتقال تمنع السلطات الأمنية المواطنين من أتباع آل البيت (عليهم السلام) في المدن والقرى الأحسائية من أبداء أي مظاهر للعزاء أو الفرح في المناسبات الدينية التي يحييها الشيعة طوال العام.
وسبق لعناصر الشرطة في الأحساء مهاجمة العديد من نقاط توزيع الحلوى المقامة بمناسبة مواليد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) كما شنت حملة لازالة اللافتات العاشورائية من شوارع قرية الرميلة.
وكانت الحملة الطائفية التي قادها محافظ الاحساء بدر بن جلوي شملت إلى جانب الاعتقالات الطائفية اغلاق العشرات من المساجد والحسينيات والمجالس والمدارس الدينية.