العدوان على البوكمال.. وصوابية موقف محور المقاومة من دعم سوريا

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١
٠٧:٠١ بتوقيت غرينتش
العدوان على البوكمال.. وصوابية موقف محور المقاومة من دعم سوريا المتابع للعدوان الاسرائيلي على سوريا فجر اليوم الاربعاء، يلاحظ تنسيقا دقيقا بين اعضاء محور الشر الامريكي الاسرائيلي العربي الرجعي. فقد وفرت امريكا بيانات استخباراتية لاسرائيل، وشنت الاخيرة عدوانها على ضوء تلك المعلومات، فيما تولت السعودية وباقي اذيال محور الشر في الجانب العربي الرجعي، مهمة التغطية الاعلامية للعدوان الامريكي الاسرائيلي.

العالم – كشكول

المتابع للتغطية الاعلامية للقنوات السعودية مثل "العربية" و"الحدث" وتلك الممولة من الامارات وباقي شلة التطبيع، يستشعر حالة من النشوة لانتصارات كبرى حققها الجيشان السعودي والاماراتي على اعداء الامتين العربية والاسلامية، حيث وصفت الاهداف التي تم قصفها ب"الايرانية"، ورفعت عدد الشهداء الى 60 شهيدا، وجعلت جلهم من الايرانيين!!. في محاولة فاضحة ومبتذلة للاساءة الى العلاقة الاستراتيجية بين جميع اعضاء محور المقاومة، خاصة بين ايران وسوريا.

اما الارقام الدقيقة لضحايا العدوان، وفقا لمصادر محلية سورية ومصادر قناة العالم الاخبارية، فكانت شهيدا واحدا من الجيش السوري، و14 جريحا في مبنى الامن العسكري، فيما اقتصرت الاضرار على الماديات.

في مقابل كل هذا التنسيق بين محور الشر، والذي وصل الى مستويات عالية كما كشفت وكالة أسوشيتد برس" الامريكية، التي نقلت عن مسؤول ، وصفته بالمطلع على تفاصيل الهجوم، قوله أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بحث القصف الذي طال محافظة دير الزور، مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد يوسي كوهين، خلال لقاء بينهما في مطعم “كافيه ميلانو” بواشنطن الاثنين الماضي، نرى هذا المحور الشرير يستكثر ، ولاسيما عرب التطبيع فيه، ان تتعاون سوريا وتنسق مع محور المقاومة، ويصفون مثل هذا التعاون والتنسيق، على انه "تدخل ايراني في سوريا" ، كما يسبغون على وقوف فصائل المقاومة في لبنان والعراق واليمن الى جانب سوريا، صفات طائفية مقززة.

عدوان محور الشر، الامريكي الاسرائيلي العربي الرجعي، على سوريا اليوم، جاء ليؤكد صوابية موقف محور المقاومة، الذي اعتبر، منذ اليوم الاول، استهداف سوريا، هو في الحقيقة استهداف لمحور المقاومة كله، الامر الذي يجب يدفع جبهة المقاومة الى المزيد من التعاون والتنسيق، بين جميع اعضائه، حتى افشال مخططات محور الشر، وأداتهم الدموية "داعش"، وصولا الى تطهير ارض سوريا من "داعش" ومشغليها من الامريكيين والاسرائيليين وعرب التطبيع المتصهينيين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان