عاجل:

إستشاري سعودي يشعل مواقع التواصل بحديثه عن "الخيانة الزوجية"!

الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠٢١
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
إستشاري سعودي يشعل مواقع التواصل بحديثه عن يواجه استشاري الطب النفسي طارق الحبيب انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الأخيرة المتعلقة بالخيانة الزوجية والتي أثارت جدلا اجتماعيا في الأوساط الخليجية.

العالم - منوعات

وقال الطبيب السعودي في مقابلة تلفزيونية، إن "الخيانة عمل مستقل لا علاقة له بالحب"، مشيرا إلى أن فعل الخيانة "مستقذر" لكنه لا يتعارض مع الحب في العلاقة الزوجية.

وأضاف الحبيب: "تخطئ الكثير من الزوجات باعتقادهن أن الخيانة تتعارض مع الحب. ففي حال خيانة الرجل لزوجته هذا لا يعني أنه لا يحبها".

وأشار طارق الحبيب إلى أن الرجل "كلما كان أكثر حبا ورقيا وتدينا" تقل لديه نسبة الخيانة الزوجية، موضحا أن الخيانة كفعل ربما يأتي من شخص يحب زوجته، وربما لا يحصل مع رجل لا يحب زوجته.

وحظيت تصريحات الطبيب السعودي الشهير خليجيا، بانتقادات واسعة، خاصة من قبل بعض النساء اللواتي يرفضن فكرة عدم ارتباط الخيانة بالحب، حيث يقول بعضهن "إن هذه الفلسفة تبرر الخيانة للرجل"، بينما ترى آخريات أن "الخيانة تجرح المرأة والرجل الذي يحب بصدق لا يمكن له أن يجرح زوجته".

ومع ذلك، هناك فئة قليلة مؤيدة لما أدلى به البروفيسور طارق الحبيب، ودافع المؤيدون عن وجهة نظره، باعتبار أن فعل الخيانة تأتي ضمن ضمن إطار الغرائز الإنسانية، وأن الحبيب تحدث وفق "ممارسة مهنية".

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة