عاجل:

فشل السعودي فتدخل الصهيوني.. مرحبًا بضيف الحرب الجديد إلى اليمن!

الإثنين ٠٤ يناير ٢٠٢١
١٠:١٢ بتوقيت غرينتش
فشل السعودي فتدخل الصهيوني.. مرحبًا بضيف الحرب الجديد إلى اليمن! الانفجار الضخم الذي حدث الأربعاء الماضي في مطار عدن وقتل فيه نحو 26 شخصاً وأصيب العشرات، نسب إلى أنصار الله، رغم عدم تحمل أي شخص أو جهة أخذت المسؤولية عنه. كان التوقيت منسقاً جيداً.

العالم - اليمن

في مقال له بصحيفة هآرتس الإسرائيلية قال المحلل السياسي الصهيوني "تسفي برئيل": فقد استهدف “استقبال” ما يسمى حكومة اليمن الجديدة بعد أن أدت اليمين أمام عبد ربه منصور هادي، "المنفي" في الرياض. تشكلت هذه الحكومة بعد مرور سنة وأكثر من التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة المستقيلة ومجموعة الانفصاليين التي تسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، والتي أعلنت في نيسان عن إقامة "إقليم حكم ذاتي" جنوبي اليمن.

وأضاف برئيل: التبريكات والتهنئة التي أرسلت لـ"رئيس الحكومة" معين عبد المالك، ولدت انطباعاً ببدء عهد جديد في تاريخ حرب اليمن الدموية. ولكن الحديث لا يدور عن مصالحة مهمة بين المتمردين الحوثيين وحكومة اليمن، بل عن خطوة استهدفت رأب الصدع العنيف بين الحكومة والجسم الذي كان في السابق جزءاً منها وقرر الانفصال والقتال ضدها.

وأضاف محلل "هآرتس": ما زال تنفس الصعداء سابقاً لأوانه، حيث إن جهات كثيرة في “المجلس الانتقالي الجنوبي” وعدداً من القبائل المؤيدة له، غير راضين عن الاتفاق، ويخشون اهتمام الحكومة الجديدة بمصالح القبائل في الشمال وسيطرتها على حقول النفط والغاز في الجنوب في حين تبقي الفتات للجنوبيين. إضافة إلى ذلك، لا يتضمن الاتفاق الذي يضمن مساعدة اقتصادية سخية من السعودية، المطالبة بإخراج قوات الإمارات من جزيرة سقطرى، التي سيطرت عليها فعلياً، وحسب تقديرات يمنية، ينوون قيام قواعد عسكرية فيها، ستخدم "إسرائيل" أيضاً.

وقال المحلل الصهيوني: حسب التقارير الأولية، جرى الانفجار في المطار بواسطة قذائف هاون وصواريخ وطائرات بدون طيار. هذه الوسائل القتالية بحوزة "الحوثيين"، لكن “المجلس المؤقت” أيضاً يملك صواريخ وطائرات بدون طيار حصل عليها من الإمارات. ومن المثير أن الذي صد اتهام "الحوثيين وإيران" هو نائب رئيس المجلس المؤقت، هاني بن بريك، الذي اقترح عدم التسرع في إلقاء التهمة على "الحوثيين" لأنهم “ليسوا الطرف الوحيد الذي تضرر من اتفاق الرياض… قطر وتركيا صرختا بصوت أعلى ضد الاتفاق”. وذكر أسماء هذه الدول ليس صدفة؛ فهي تعتبر من ألد أعداء الإمارات التي رعت ومولت وقدمت السلاح للمجلس المؤقت وشجعت على فك ارتباطه بحكومة اليمن، والآن تستخدم قواتها لإدارة الجزيرة.

وأضافت هآرتس: إن غيوم الاتهامات لا تستثني الإمارات نفسها. فقد نشرت الصحيفة اليمنية “وطن الغد” في نهاية الأسبوع صورة الملحق العسكري اليمني في الإمارات، الجنرال شلال عليّ شايع، الذي كان مسؤولاً عن أمن عدن، وهو يغادر المطار بسيارته المصفحة مسرعاً قبل وقت قصير من الانفجار. في وقت لم تنشر فيه بعد تقارير ما حدث، نشرت الصحف في عدن نبأ يفيد بأن قوات السعودية في اليمن اعتقلت عبد الناصر البعوة، قائد كبير في قوات “المجلس المؤقت” بتهمة المشاركة في تخطيط وتنفيذ هجوم المطار. البعوة، حسب تقرير في “عدن نيوز”، هدد أعضاء الحكومة الجديدة قبل يوم من الانفجار بأن لا يتجرأوا على المس بـ “الأسس القومية” لليمن، واستبدال علم “الانفصال” (الجنوبي) بعلم الوحدة.

ويضيف المحلل الصهيوني: على خلفية خليط الشائعات والشكوك والمؤامرات، تصعب معرفة من الذي يمكن أن يكسب من الانفجار. "للحوثيين وإيران" مصلحة في إزعاج عرض السعودية الحكومة الجديدة كإنجاز واستعراض عضلات قبل دخول بايدن البيت الأبيض. ولكن توجد مصلحة مشابهة أيضاً للانفصاليين غير الراضين. التشويش على العملية السعودية سيصعب على محمد بن سلمان إثبات قدرته على السيطرة على ما يجري في اليمن. وأنه من دونه لا يوجد للولايات المتحدة أي سند يخلصها من الورطة.

ويقول برئيل: إضعاف السعودية يعني تعزيز مكانة الإمارات في جنوب اليمن، وتعزيز احتمالات الجنوبيين لإعادة تأسيس اليمن الجنوبي. هل لبايدن خطة عمل في اليمن باستثناء السعي لإنقاذ نفسه من هذه الساحة؟ في العام 2015 عندما كان الرئيس أوباما، كشف الجنرال لويد اوستن في جلسة استماع في الكونغرس: “لا أعرف الأهداف المحددة وغايات المعركة السعودية في اليمن، يجب عليّ معرفة ذلك كي أقدر احتمالات النجاح”. اوستن مرشح لمنصب وزير الدفاع في ولاية بايدن، ويبدو أنه بعد خمس سنوات على الحرب، وحيث لا يمكن تغطية فشله، من غير الواضح للولايات المتحدة ما هي أهداف الحرب في اليمن ومن هي الجهات في اليمن التي ستدعم الولايات المتحدة، ومن هي الجهات التي ستعمل ضدها.

واختتم المحلل الصهيوني بالقول: يبدو أن إسرائيل أيضاً بدأت في الظهور كمتورطة في النزاع في اليمن. رئيس قسم المخابرات لقوات الحوثيين، عبد الله يحيى الحاكم، حذر مؤخراً من أن “فشل العدوان السعودي على اليمن جعل العدو يستعين بالصهاينة الذين طلب منهم التدخل… وسقوط عدد من الدول في شرك التطبيع… عيوننا شاخصة ونحن نتابع حركات العدو الصهيوني في المنطقة. ويجب عليه أن يفهم جدية تحذيرنا، وأن أي عملية غبية أو مغامرة ستكون نتائجها غير جيدة”. أهلاً وسهلاً بالقادمين إلى اليمن!

بقلم: تسفي برئيل / هآرتس 4/1/2021

0% ...

آخرالاخبار

بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين