عاجل:

إثر الحكم بالسجن على متحرش الجامعة الأميركية:

حملة "أنا أيضا" تعود للواجهة في مصر

السبت ٠٢ يناير ٢٠٢١
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
حملة تصدرت حملة "أنا أيضا" من جديد على تويتر، وذلك بعد صدور حكم قضائي بحق شاب مصري متهم بالاغتصاب والابتزاز والتحرش الجنسي.

العالم - مصر

وتشهد الحملة "#أنا_أيضا" (مي تو) عودة قوية في مصر، التي انطلقت قبل أكثر من سنة، فيما بدأت الحكومة باتخاذ مواقف أكثر صرامة من قضايا التحرش والاعتداء الجنسي على المرأة.

وقضت محكمة مصرية، الثلاثاء الماضي، بحبس الشاب المصري "أحمد بسام زكي" لمدة ثلاث سنوات، لإدانته بالتحرش جنسيا بفتاتين عبر وسائل التواصل.

وصرح مسؤول مصري للوكالة الفرنسية أن "زكي أدين بالتحرش جنسيا بفتاتين هاتفيا، عن طريق إرسال صور جنسية لإحداهما، وتكرار الاتصال بالأخرى دون رضاها".

وأوقفت الشرطة زكي، في الرابع من تموز/ يوليو، الذي اعترف بالاعتداء على ست فتيات على الأقل، بينهن فتاة دون الـ18 عاما، وابتزاز الضحايا.

وأحاله النائب العام إلى المحكمة الجنائية في أيلول/ سبتمبر، وما زالت محكمته جارية، وستعقد جلستها المقبلة في التاسع من كانون الثاني/ يناير.

وعدّد بيان النائب العام آنذاك الاتهامات المسندة إلى زكي "من هتكه عرض ثلاث فتيات -لم يبلغن ثماني عشرة سنة- وتهديدهن وفتاة أخرى كتابة بإفشاء أمور مخدشة بشرفهن (..) وتعمده مضايقتهن بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له