عاجل:

بايدن: السعودية ليست سوى حفنة من 500 أمير وعائلاتهم

الخميس ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
بايدن: السعودية ليست سوى حفنة من 500 أمير وعائلاتهم كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها عن وثيقة وقالت إنه تم العثور عليها في أرشيف دولة الاحتلال وتخص لقاء جرى عام 1986، بين السيناتور “بايدن” وسفير "إسرائيل" لدى أمريكا آنذاك “مئير روزين”.

العالم - السعودية

وجرى اللقاء قبل عامين من محاولة “بايدن” الأولى أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة، وآنذاك، قال السيناتور “بايدن”، في محاولة لإقناع السفير بأنه صديق "لإسرائيل"، أن الولايات المتحدة يجب أن تتعامل مع "إسرائيل" على أنها “أولاً”، ثم يأتي العرب بعدها.

ووفق الصحيفة العبرية يعطي ملخص ذلك الاجتماع، لمحة عن الطريقة التي يرى بها الرئيس الأمريكي المنتخب "إسرائيل" وعلاقاتها الإقليمية.

وأشارت إلى أن “السفارة الإسرائيلية في واشنطن لم تعط أي أهمية لبايدن في ذلك الوقت”، موضحة أن “بايدن ظهر على رادار السفارة، عندما ارتبط اسمه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1988، والسفارة لم تهتم بترشحه كثيرا، لأنه لم تكن له فرصة، وفي نهاية المطاف سحب ترشحه بعد أن تم ضبطه وهو يقوم بنسخ خطاب”.

ووفق الصحيفة، فإن الرئيس الامريكي المنتخب لم يتم تصنيفه في المؤسسات الإسرائيلية أنه معاد أو مؤيد بشدة "لإسرائيل"، ولكنه “حل في الوسط، وهو لم يتدخل في صناعة المنظمات اليهودية ولم يقم بزيارة "إسرائيل"، ولكن في الصراعات الكبيرة التي خاضتها تل أبيب، أيد بايدن دائما مواقف إسرائيل”.

وبينت هآرتس أنه “في الملفات التي سمح بنشرها، لا يوجد أي توثيق لعلاقة مباشرة بينه وبين بنيامين نتنياهو، الذي كان أكثر اهتماما بشؤون البيت الأبيض ووزارة الخارجية”.

وبحسب الوثيقة، وهي خاصة باللقاء الذي تم في السفارة بين “بايدن” والسفير، وتم إرسالها إلى "إسرائيل" لحفظها كمستند، فإن “السفير روزين في بداية حديثه شكر بايدن على تأييده لمساعدة "إسرائيل"، فأوضح بايدن، أن الولايات المتحدة بحاجة إليها أكثر من إسرائيل”.

وبخصوص السعودية، قال “بايدن” للسفير إن “المملكة ليست سوى حفنة من 500 أمير وأبنائهم”، ورأى أن “الخطأ القاتل لسياسة الولايات المتحدة بدأ في 1982 عندما تم اتخاذ قرار بالسعي نحو إجماع استراتيجي في المنطقة ونتيجة هذه المهمة، كان نقل مركز الثقل من الصديقة الحقيقية للولايات المتحدة "إسرائيل" إلى آخرين (القصد هو السعودية وبيع الطائرات)”.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود