العالم - مراسلون
المركز التنفيذي لنزع بقايا وآثار القنابل العنقودية والصواريخ المختلفة، التي يستخدمها العدوان السعودي الامريكي على الساحل الغربي، كغيره من المنشاءات الحيوية بالحديدة، ازدادت معاناته كثيرا جراء تخلي الامم المتحدة، عن تعهداتها المتفق عليها بوثيقة اتفاق السويد في دعم المركز، للقيام بدوره في نزع مخلفات الحرب، من الالغام والقنابل العنقودية لما تخلفه من آثار نفسية وانسانية واقتصادية .
وقال مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام علي عبدالله صبرة:" كلنا حاولنا ان نقوم بدورنا الإنساني الذي يخدم جميع شرائح المجتمع اليمني بغض النظر عن انتمائهم وطوائفهم الدينية والسياسية ولم نستطع ان نقوم بذلك بسبب عدم وجود امكانيات".
تواصل فرق الامم المتحدة من جهتها التحركات الميدانية للمراقبة والتأكد، من التزام الجيش واللجان الشعبية بما تم الاتفاق عليه، من اعادة التموضع والانتشار في الموانئ البحرية الثلاث، وهذا توكده الفرق الاممية لتدحض ما يشاع في القنوات المعادية، من عرقلة حركتها والعمل الرقابي .
رفضاً وتنديداً بالتصعيد العسكري الذي لم يتوقف من قبل مرتزقة العدوان نحو المدينة والمدنيين، خرج العشرات من المواطنين في وقفات احتجاجية غاضبة للتنديد باستمرار الخروقات والقصف الجوي .
قلة الإمكانيات والدعم المفقود من قبل الأمم المتحدة لرفع وتطهير المناطق الملوثة بذخائر لم تنفجر بعد جراء القصف واستمرار الخروقات سيكون له تداعيات كارثية في قادم الأيام.