عاجل:

شاهد بالفيديو..

لماذا يتعمد الملك البحريني توظيف الاجانب بالقطاع الامني؟

الأربعاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
عبر النائب البحريني مهدي صالح عن صرخة المواطن البحريني بانه يريد وظائف، ومن الظلم ان تعاني الناس من ذلك، وتساءل ما فائدة مجلس النواب بالاساس ان لم يكن قادراً على حل مشكلة البطالة والوظائف.

العالم- خاص بالعالم

ان ما يسمى ببحرنة الوضع، مازال المواطن البحريني لحد الآن يشكو من ذلك، في وقت يتمتع الاجانب بالوظائف بعد تجنيسهم.

من جانبه، اكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش، ان مجلس النواب البحريني يفترض به ان يكون منصة تشريعية لمراقبة اداء الحكومة ويعمل على وضع جملة من التدابير لحلحلة بعض الازمات العالقة.

وقال درويش في حديث لقناة العالم خلال برنامج "ابناء الديرة": انه للاسف فان مناشدة بعض النواب البحرينيين الملك، بسبب الوضع المتردي المعيشي، فاقدة للتأثير.

واوضح، ان السبب هو انه لايوجد تدبير تشريعي رقابي على الحكومة، وان احد المشاكل الكبيرة التي يعاني منها اهل البحرين هي تجنيس الاجانب في الدوائر الحكومية وبالاخص استمرار توظيفهم في القطاع الامني وفي ما تسمى بوحدات قوة الدفاع البحرينية، معتبراً ان الغرض منه هو ان تضمن الحكومة البحرينية الولاء السياسي للموظف.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان: إيران تسعى إلى السلام والأمن في المنطقة ولن تسمح للضغوط الخارجية بإجبارها على الاستسلام


بزشكيان: الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران تخالف ميثاق الأمم المتحدة وهي جرائم حرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة: هدف إيران امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لا إنتاج السلاح النووي


ولايتي: السيد الزيدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن؛ بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء