قتل سبعة صينيين وجرح اربعة عشر آخرون اليوم الخميس جراء انفجار دراجة على جسر في مدينة اكسو باقليم شينغيانغ شمال غربي الصين.
وقامت الشرطة الصينية في المدينة باجراءات امنية تحسبا لاي مصادمات محتملة لاسيما وأن الاقليم شهد في تموز/يوليو من العام الماضي مواجهات عرقية بين الاويغور المسلمين والهان، اسفر عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين.
من جهته قال حاكم المدينة نور بكري للصحافيين ان مجموعات انفصالية لم توقف عملياتها من اجل فصل اقليم شينغيانغ عن الصين. واوضح أن الجهود قائمة لمنع الانفصاليين من تنفيذ مخططهم، بحسب تعبيره.
من جانبها قالت هو هانمين المتحدثة باسم حکومة شينغيانغ في مؤتمر صحفي في أورومتشي عاصمة الإقليم ان الشرطة اعتقلت مشتبها به من اليوغور قاد دراجة بثلاث عجلات صوب حشد من الناس في مدينة اکسو.
وأضافت أن الأدلة تشير إلى أن الانفجار کان متعمدا.
ولم تذکر الدافع المحتمل للهجوم. وتشهد مدن صينية من حين لآخر انفجارات صغيرة ينفذها أشخاص لديهم مظالم مثل النزاعات على العلاج الطبي أو فشل علاقات شخصية.
وکثيرا ما تتهم بکين ما تصفها بجماعات انفصالية عنيفة في شينغيانغ بالمسؤولية عن هجمات تستهدف الشرطة أو أهدافا حکومية أخرى قائلة إنها تعمل مع القاعدة أو متشددين من آسيا الوسطى لإقامة دولة مستقلة يطلق عليها اسم ترکستان الشرقية.
وقالت هو في مؤتمر صحفي للصحفيين الأجانب في رحلة نظمت سلفا إلى المنطقة: التنمية في شينغيانغ لن تتأثر بمجموعة سيئة من الناس. الموقف في شينغيانغ جيد بشکل عام.
ويشعر الکثير من اليوغور وهم مسلمون يتحدثون الترکية ويمثلون السکان الأصليين بالمنطقة بالاستياء في ظل حکم بکين والقيود المفروضة على لغتهم وثقافتهم ودينهم. وهم يشکلون حاليا أقل من نصف سکان شينغيانغ بعد عشرات السنين من موجات الهجرة للأغلبية من الهان من أجزاء أخرى من الصين.
وعانت أورومتشي في يوليو تموز من العام الماضي من اضطرابات عرقية دموية بعد أن تحول احتجاج قام به اليوغور إلى جرائم قتل في الشوارع وأعمال شغب أسفرت عن سقوط 197 قتيلا على الأقل أغلبهم من الصينيين الهان.
وفي يونيو حزيران قالت الحکومة إنها کشفت خلية إرهابية کانت تخطط لهجمات في مدن کاشغار وهوتان وأکسو بشينغيانغ.
وذکرت هو أن کل القتلى أو الجرحى في أحدث انفجار هم من الأقليات العرقية ولم تحدد انتماءهم العرقي.
ويتهم اليوغور الذين يقيمون في الخارج الصين بالمبالغة في التهديد الذي يمثله الانفصاليون المسلحون لتبرير الإجراءات القمعية المشددة التي تتخذها في شينغيانغ.