وقال جهاد النعسان، وهو من سكان القرية، في تصريح، ان "اهالي القرية افاقوا فجر هذا اليوم بعدما لاحظ سكان قريبون من المسجد دخانا وألسنة لهب كانت تخرج من بعض نوافذ المسجد".
واوضح النعسان ان اهالي القرية تمكنوا من اخماد الحريق داخل المسجد قبل ان تلتهمه بالكامل.
واضاف ان "المستوطنين استخدموا اطارات مركبات وضعوها داخل المسجد واشعلوا فيها النيران ما ادى الى التهام نصف المسجد تقريبا".
وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان الاعتقاد الاولي هو ان مستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" المقامة على اراض القرية هم الذين اضرموا النار في المسجد خاصة وان عدة مواجهات وقعت سابقا بين اهالي القرية وهؤلاء المستوطنين الذين لا يبعدون سوى ثلاثة كيلومترات عن المسجد.
وقال النعسان ايضا ان اهالي القرية وجدوا عبارات بالعبرية كتبت على جدران المسجد ومنها "سنمسح هذه القرية" وقد حاول افراد جيش الاحتلال الاسرائيلي ازالتها لكن سكان القرية رفضوا ذلك من اجل توثيقها.