وافاد موقع "النشرة" يوم الاثنين، ان جنبلاط اعتبر في حديث صحفي ينشر اليوم الثلاثاء، ان المبادئ الأساسية للإصلاح في سوريا تم وضعها بعد الخطابين اللذين ألقاهما الرئيس بشار الأسد أمام مجلسي الشعب والوزراء.
ودعا جنبلاط إلى تنفيذ منهجي ومدروس ومتتال وسريع دون تسرع لهذه الإصلاحات، بغض النظر عن بعض الأصوات التي تدين التأخير، ذلك لان الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي له أهمية كبرى في حياة الأوطان والشعوب.
واعتبر ان رفع حالة الطوارئ واقرار وإصدار قانون جديد للأحزاب، واتاحة المجال أمام التنافس السياسي والديمقراطي من التغييرات الكبرى في بنية الحياة السياسية السورية، وستتركان آثارا بالغة الأهمية في الواقع الداخلي السوري.
ودعا جنبلاط الى إطلاق الحوار مع أوسع الشرائح الثقافية والفكرية والقوى السياسية في الداخل وحتى في الخارج ومع الحريصين الذين يريدون الاستقرار بالتوازي مع الإصلاح وهم من غير المنظرين والمتآمرين ضد مصلحة سوريا وشعبها وقيادتها.
وقال: "ان من موقع حرصه على سوريا وشعبها واستقرارها وأمنها ودون أي تفكير بالتدخل في شؤونها الداخلية، فإنه من الضروري إعادة النظر بالهيكلية والتركيبة الأمنية الداخلية، لمواجهة المخاطر المتعددة من جهة ولتفادي التضارب في الصلاحيات من جهة أخرى".
من جهة اخرى، توجه جنبلاط إلى ان بعض القوى اللبنانية التي قد تراهن على اختلال في سوريا، مذكرا بالمعادلة الإستراتيجية التي أثبتت بالتجربة أن أمن لبنان من أمن سوريا، وأن استقرار لبنان من استقرار سوريا.
واوضح ان القوى الوطنية والتقدمية والمقاومة مع القيادة والشعب والجيش السوري واجهت مشاريع التقسيم والتفتيت وأسقطت "اتفاق 17 آيار" مما فتح الطريق إلى اتفاق الطائف وحررت الجنوب اللبناني دون قيد أو شرط.