اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما يجري الان بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي من مفاوضات غير مباشرة وتنسيق امني ولقاءات بين المسؤولين الكبار انما هو بمثابة مفاوضات مباشرة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الحديث المتكرر من قبل قيادة السلطة بعدم وجود مفاوضات مباشرة ما بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية غير صحيح على الاطلاق.
واضاف ابو احمد فؤاد: ماذا يسمى هذا اللقاء او اللقاءات التي سبقته من شخص يشغل منصبا رسميا والتقى سابقا بالقيادات الصهيونية عدة مرات وبشكل علني في هرتزيليا، والاتصالات المستمرة بعدها، فيما يتم اليوم اعلان اللقاء بين فياض ووزير الحرب الصهيوني الذي يرتكب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
واكد ان كل المعلومات والمعطيات المتوفرة تشير الى وجود مفاوضات مباشرة وليس غير مباشرة، مشيرا الى ان كل هذه اللقاءات تعتبر نوعا من انواع المفاوضات المباشرة وكذلك التنسيق الامني المستمر ما بين الاجهزة الامنية الاسرائيلية والفلسطينية واللقاءات بين قياداتها.
وتابع ابو احمد فؤاد: ان عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي وهدم البيوت في القدس مستمرة، ولم تتدخل الادارة الاميركية، حيث ان كل جولات ميتشل السابقة كانت تتحدث عن امور شكلية جدا، وفي الفترة الاخيرة ركز على كيفية ادخال المواد الغذائية الى غزة في محاولة للتغطية على جريمة الاحتلال بحق اسطول الحرية.
ورفض ان يكون اللقاء المرتقب بين فياض وباراك بهدف الطلب من الجانب الاسرائيلي وقف الاجراءات الاسرائيلية في الضفة والقطاع والقدس، وقال: ان الرئيس الفلسطيني تلقى جوابا واضحا من الولايات المتحدة خلال زيارته ولقائه اوباما بانه ليس هناك من امكانية للضغط على اسرائيل وعليكم ان تتفاوضوا معها مباشرة وتنتظروا ما ستقدمه لكم.
وتابع ابو احمد فؤاد: ان الضغط سيتركز في هذه المرحلة على الجانب الفلسطيني ليقبل بالذهاب الى المفاوضات المباشرة والقبول بما تطرحه الحكومة الصهيونية.
واكد ان ما يجري على الارض حتى اليوم يدل على انه ليس هناك من خطوة واحدة باتجاه وقف الاستيطان والالتزام بما تم الاتفاق عليه في المفاوضات والاتفاقات السابقة، معتبرا ان اسلوب السلطة في ادارة ملف المفاوضات مضر بالقضية الفلسطينية.
ودعا القيادة الفلسطينة الى تركيز جهودها على استعادة الوحدة الوطنية والذهاب لحوار وطني شامل من اجل توحيد الصفوف ومواجهة ما يحاك ضد القضية الفلسطينية.