العالم - الاحتلال
وذكرت الصحيفة أن خطوة شرعنة البؤر ستضم بداية 46 بؤرة استيطانية، وسيتم الاعتراف بها كمستوطنة، ومدها بالبنى التحتية المختلفة، وتوسعة نطاقها الجغرافي.
في حين يدور خلاف حول هذه الخطوة ما بين وزير الاستيطان "تساخي هنغبي" ووزير الجيش بيني غانتس، ويرى الأخير أن الذهاب نحو خطوة تبييض البؤر الاستيطانية بهذا الكم سيعقبه كم هائل من الالتماسات للمحكمة العليا من جانب أصحاب الأراضي الفلسطينيين.
بينما يرى وزير الاستيطان أن هنالك فرصة تاريخية لشرعنة العشرات من البؤر، متهمًا غانتس بعرقلة هكذا خطوة انطلاقا من أجندة سياسية.
في حين يمارس المستوطنون ضغوطًا كبيرة على أعضاء حكومة الاحتلال سعيًا لاستغلال الأيام القليلة من ولاية ترمب بتبييض البؤر الاستيطاني التي يصل عددها إلى أكثر من 100 بؤرة منتشرة في مناطق مفصلية في الضفة، وقد جرى الحديث مؤخراً عن فرصة لتبييض 70 بؤرة.
كما تشمل مسودة قرار الشرعنة تكليف طاقم في الإدارة المدنية للقيام بمسح الأراضي المقامة عليها البؤر وما حولها بتكلفة تصل إلى 20 مليون شيقل.
وإلى جانب ذلك، سيتم تخصيص 15 مليون شيقل لوزارة الاستيطان للقيام بإجراءات تخطيط في تلك البؤر، بالإضافة إلى تخصيص 5 ملايين شيقل لغايات تخطيط البناء للفلسطينيين القاطنين في المناطق المصنفة C.
كما تضم المسودة توصية للإدارة المدنية بإمداد البؤر الاستيطانية بالبنى التحتية اللازمة من كهرباء وماء ومجاري وشوارع واتصالات وغيرها.