عاجل:

اغرب قصة لبلدة نجران السورية.. نصف بالشام وآخر باليمن

الأربعاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
اغرب قصة لبلدة نجران السورية.. نصف بالشام وآخر باليمن قصص كثيرة يتوارثها أبناء محافظة السويداء السورية القابعة على سفح جبل العرب جنوبي البلاد، أبرزها تلك القصص التي تدور حول قرية صغيرة تدعى "نجران"، في الجهة الغربية الشمالية للمحافظة.

العالم- سوريا

وبحسب موقع شام تايمز، فان المثير في هذه القرية التاريخية الشهيرة بكثرة معالمها الأثرية من الحقبة الرومانية، ذلك التشابك المهيب بين أبنيتها الحديثة، وتلك التي تعود إلى ما قبل الميلاد، حين كانت مركزا دينيا مسيحيا ومعلما حضاريا في منطقة بلاد الشام وفلسطين والأردن.

الاستمرارية التاريخية التي يجسدها التضاد العمراني بين قديم وحديث، إنما يروي نصف الحكاية التي تختزنها قرية الحجارة السوداء في الشام، ذلك أن "نصف هذه القرية موجود في اليمن.. (أم الخدود) في سوريا و(أم الخدود) في اليمن"، على ما تقول الرواية التاريخية مستندة في ذلك إلى وجود قرية على الحدود اليمينة السعودية تسمى "نجران" تعود إلى حقبة الغساسنة، الذين عاشوا في كلتا القريتين على فترات مختلفة من التاريخ إبان هجرتهم من اليمن إلى سوريا في فترة "سيل العرب".

تعتبر "نجران" السورية إحدى أقدم قرى محافظة السويداء السورية، وعلى مدى القرن الماضي، أنبتت نصفا ثالثا لها، إذ معظم سكانها يحملون بالإضافة إلى جنسيتهم الأم الجنسية الفنزويلية بسبب هجرة نحو 2500 نسمة يشكلون أكثر من نصف سكانها الحاليين إلى ذلك البلد الأمريكي اللاتيني، وهؤلاء ساهموا بالنهضة العمرانية، التي شهدتها القرية مقارنة بباقي قرى المحافظة، حيث تكثر فيها اليوم القصور الكبيرة، التي بناها الأبناء في مسقط رأس آبائهم، الجيل الأول المهاجرين.

تتميز "نجران" طبيعياً بما يعرف بين أهالي المنطقة بـ "المكن" وهو عبارة عن تجويف طبيعي ضخم يحوي العديد من المغر المليئة بالمياه العذبة نظراً لوجود منبع ماء فيه، وبحسب الرواية التاريخية، تنقسم أصول تسمية "نجران" إلى ما عُرف عن القرية بكثرة وجود أجران الذهب المدفونة فيها والمخبأة بين دهاليزها، فيما تقول مصادر أخرى بأنها تلقب بـ "نجران العطش" لكثرة تجاويف ومستنقعات وسبخات المياه، التي تميزت بها والتي وكانت سبباً في استقرار العديد من الحضارات فيها، فيما رجح قسم ثالث من الباحثين أن تسمية القرية السورية جاءت مع فجر المسيحية تيمناً بنجران الواقعة بين اليمن والسعودية.

وسط القرية وبين البيوت الحديثة تعتلي مئذنة آثرية ضخمة أحد الأديرة القديمة من العهد الروماني، معانقة السماء وشاهدة على عراقة القرية، كما تضم نجران أثاراً نبطية ومسيحية، ويمكن ملاحظة بعض الكتابات الصفئية النبطية الموجودة على الكثير من البيوت القديمة.

ويتحدث الموروث الشعبي للقرية عن الكرم الذي تتميز به البلدة، وكيف كانت وحوش البراري تطوف بالقرية للحصول على الطعام الذي كان يضعه لهم أهلها، لتتآلف الوحوش مع الأهالي، كما توجد فيها دار تدعى (مقري الوحش) وهي دار رومانية قديمة وقيل أن جرجس الغساني سكنها وتحوي الكثير من الغرف والدهاليز تحت الأرض حتى قيل أنها تحوي 360 غرفة، ويوجد بأسفل المنزل ما يسمى المشنقة ولها درج دائري نازل، كما يحوي قوس حجري في أحد الغرف قطر دائرته يصل إلى 9 أمتار يقال أنه أكبر قوس حجري في منطقة حوران.

تتضح أصالة هذه القرية وتمازج الحضارة مع الحداثة بتداخل البيوت القديمة المصنوعة من الحجار البازلتية مع القصور الحديثة، وبتمسك أهلها بعاداتهم وتقاليدهم في الكرم وتقديم المنسف الشعبي للضيوف، واللباس الشعبي الذي يعطي الهوية الخاصة لأبناء هذه القرية.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران