يلتقي وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك اليوم الاثنين، رئيس حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية سلام فياض.
ويتزامن هذا اللقاء مع مغادرة رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن للقاء الرئيس الاميركي باراك أوباما ورفض اللجنة الوزارية للقوانين الاسرائيلية مشروع قانون يقضي بجعل موافقة الكنيست على أي تمديد لتجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية الزاميا.
وقالت الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية ان اللقاء المرتقب هدفه بحث انهاء الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة.
وقال غسان الخطيب مدير مركز الاعلام الحكومي في بيان ان اجتماعا سيعقد عند الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم بين فياض و باراك.
واضاف ان "اللقاء سيتمحور على بحث السبل الكفيلة بانهاء الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة, ووضع حد للاجتياحات والاعتقالات الاسرائيلية في الضفة الغربية".
وتابع البيان ان اللقاء يهدف ايضا الى "تمكين الاجهزة الامنية الفلسطينية من تقديم خدماتها للمواطنين خارج المدن".
لكن حركة حماس اعتبرت لقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض ووزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك، لقاء أمنيا تآمريا.
وقال القيادي في الحركة فوزي برهوم ان اللقاء يأتي لرفع وتيرة التعاون الامني مع الكيان الاسرائيلي لتصفية المقاومة وحماية الاحتلال.
واضاف برهوم أن فياض لا يمثل الا نفسه، وأن حماس لن تعترف باي نتائج للمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.