أدى اضراب دعت اليه المعارضة في الهند احتجاجا على ارتفاع اسعار الوقود الى شل الحركة في اجزاء واسعة من البلاد يوم الاثنين.
وتسبب الاضراب باغلاق معظم المؤسسات التجارية في العاصمة الاقتصادية مومباي، بينما خرجت مسيرات احتجاجية الى الشوارع وعرقلت حركة المرور.
كما الغيت رحلات عدة بسبب الاضراب الذي دعا اليه حزب المعارضة الوطني الهندوسي واحزاب يسارية.
ويعتبر هذا الاضراب الذي دعا اليه حزب المعارضة الوطني الهندوسي الرئيسي بهاراتيا جاناتا واحزاب يسارية اختبارا لقوة المعارضة في الوقت الذي يحاول فيه حزب المؤتمر الحاكم المضي قدما في اصلاحات رئيسية في اكبر ثالث اقتصاد في اسيا.
وقال وزير المالية الهندي براناب موكيرجي الأحد ان التراجع عن رفع أسعار الوقود امر غير وارد حتى على الرغم من انه سيؤدي الى تفاقم التضخم .
وساهمت الزيادة في اسعار الوقود في دفع البنك المركزي الهندي الى زيادة اسعار الفائدة 25 نقطة اساسية يوم الجمعة وذلك قبل شهر تقريبا من مراجعة مقررة للسياسة.
وحررت الهند أسعار البنزين المدعوم من الدولة ورفعت أسعار أنواع أخرى من الوقود في أواخر يونيو/حزيران حيث طغت الضغوط لخفض عجز الميزانية على المخاوف بشأن التأثير السياسي للقرار.
وقالت الحكومة: ان الزيادة في اسعار الوقود ستضيف نحو نقطة مئوية لتضخم مؤشر سعر الجملة والذي وصل الى 10.16 في المئة في مايو/ ايار.
واغلقت مدارس وكليات ومكاتب كثيرة اليوم الاثنين في شتى انحاء البلاد كما خلت الاسواق من الرواد.
وتفاوتت قوة الاضراب من ولاية الى اخرى وذلك بشكل عام اعتمادا على ما اذا كانت المعارضة اوحزب المؤتمر هو المسيطر على حكومة الولاية.